فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 695

وفي باب ما جاء في التطير:

تحت حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر"1 أورد في الشرح أنه روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لا يوردن ممرض على مصح"2.

ونقل الشارح في (ص 302) عن النووي رحمه الله قوله: (إنما نهى عنه; لأنه ربما أصابها المرض المعدي بفعل الله وقدره الذي أجرى به العادة، لا بطبعه; فيحصل لصاحبها ضرر، ولئلا يقع في نفس صاحبها أن المرض يعدي بطبعه فيكفر) .

وذكر في (ص 302 - 303) إيضاحًا للحديث الماضي حديث أسامة ابن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها"3 ثم شرحه. وتحت زيادة مسلم في الحديث الماضي:"ولا نوء ولا غول"4.

نقل الشارح في (ص 305 - 306) كلامًا يتضح منه حقيقة الغول، وأن المراد من النفي في قوله:"ولا غول"نفي مضرتها. وتحت حديث الفضل بن عباس:"إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك"5.

ذكر الشارح في (ص 311 - 312) بيانا له حديث سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا هامة ولا عدوى ولا طيرة، وإن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس والمرأة والدار"6 وذكر معنى ذلك وأن شؤم الدار ضيقها وسوى جوارها، وشؤم الفرس أن لا يغزو عليها، وشؤم المرأة أن لا تلد، أو أن معناه إن كان لأحدكم دار يكره سكناها أو امرأة يكره صحبتها أو فرس لا يعجبه ارتباطه، فيفارق المرأة وينتقل عن الدار، ويبيع الفرس.

(1) البخاري: الطب (5757) , ومسلم: السلام (2220) , وأبو داود: الطب (3911) , وأحمد (2/397) .

(2) البخاري: الطب (5771) , ومسلم: السلام (2221) .

(3) البخاري: الطب (5728) , ومسلم: السلام (2218) , والترمذي: الجنائز (1065) , وأحمد (5/206) , ومالك: الجامع (1656) .

(4) مسلم: السلام (2220) , وأبو داود: الطب (3912) .

(5) أحمد (1/213) .

(6) أبو داود: الطب (3921) , وأحمد (1/180) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت