"المرأة في المؤتمرات الدولية"؟!!.
خريطة الموضوع:
تفسير العنوان.
تقرير وتأصيل للحقوق الإنسانية.
تصوير لقضية حقوق المرأة.
مناقشة وتحليل التصوير.
تاريخ المؤتمرات.
القرارات والتوصيات.
تحليل ومناقشة القرارات.
الختام.
تفسير العنوان:
"المرأة": إنسان، هو القسم الآخر من النوع الإنساني، وهي شقيق الرجل.
"في": حرف جر، دال على ظرف حالي.
"المؤتمرات": جمع مؤتمر، ومعناها: المجامع التي يأتمر فيها المجتمعون؛ أي يأمر فيه بعضهم بعضا، ليجتمعوا - كلهم، أو جلّهم - على أمر واحد، في آخر المؤتمر.
"الدولية": جمع دولة، والياء للنسبة؛ أي المجامع بصبغتها الشاملة لدول العالم: جميعها، أو جلّها.
فتفسير العنوان: حال ووضع المرأة خصوصا، دون القسم الآخر من النوع الإنساني: الرجل. في هذه التجمعات المؤتمرة، من دول شتى.. حالها بالنظر إلى الأوامر الصادرة بشأنها.
2-تقرير وتأصيل للحقوق الإنسانية.
أساس قضية المرأة هو: الحقوق. فالباعث لعقد المؤتمرات هو: إعطاء المرأة حقوقها.
ومسألة الحقوق، من جهة الأصل الشاملة لكل إنسان، مؤصلة ومقررة بالكيفية التالية:
أولا: للإنسان (ذكرا، أو أنثى) حقوق ثبتت بالدين، وأخرى ثبتت بالعقل، ولا تعارض بينهما.
ثانيا: منعه من حقوقه تلك: ظلم. وإعطاؤه إياها: عدل.
ثالثا: إذا ظلم، فالظلم قبيح: دينا، وعقلا. فلا بد أن يزال.
رابعا: كل وسيلة تزيله فهو فرض مطلوب.
فهذا التقرير والتأصيل العام في كل الحقوق، لكل إنسان، ذكرا أو أنثى: متفق عليه بين جميع العقلاء.
ثم إن الأول منه محل خلاف، من جهة تحديد منابع الحقوق ومصادرها، بين المتدينين وغير المتدينين !!. لكنهم جميعا متفقون على الأصل: أن للإنسان حقوقا.
3-تصوير لقضية حقوق المرأة.