فهرس الكتاب
طُبِعَ منه جزءٌ (واحد) فقط، وينتهي التعليق عند آخر (كتاب الصيام) [1] ، من "فقه السنّة"؛ وعليه فالتعليق يشمل (ربع) الكتاب، وقد طُبِع الكتاب ـ في ط. الثانية ـ عام (1409هـ) ، والشيخ ـ بَرَّدَ اللهُ مَضْجعَهُ ـ عاش بعد ذلك أكثر من (عشر) سنين، وكان عازمًا على تتمة العمل إلى آخر الكتاب [2] ، ولا أدري هل أتم شيئًا، أو لا، فاللهُ أعلم.
(63) "تمامُ (تمامِ المنة في التعليق على: "فقه السنة") "، [تأليف] .
كذا في: "الأصالة"، وهل هو (استدراك) على السابق، أو (تتمة) له؟ اللهُ أعلم.
(64) "تمامُ النصح في أحكام المسح"، [تأليف] ـ (ط) .
طُبِعَ بذيل: "المسح على الجوربين" الآتي.
(65) "التمهيدُ في فرض رمضان"، [تأليف] .
(66) "التنكيلُ لما في: (تأنيب) الكوثري من الأباطيل"؛ (للمعلمي) ، [تخريجٌ، وتعليقٌ، بمشاركة: محمد عبدالرزاق حمزة، وزهير الشاويش] ـ (ط) .
(67) "تهذيبُ: (صحيح الجامع الصغير وزياداته) والاستدراك عليه"، [تأليف] .
(68) "التوحيدُ"؛ (لمحمد أحمد العدوي) ، [تخريج وتعليق] .
(69) "التَّوسلُ"، [تأليف] ـ (ط) .
رسالة.
وانظر الكلام على الكتاب (الآتي) .
(70) "التَّوَسّلُ أنواعه وأحكامه"، [تأليف] ـ (ط) .
أصل هذا الكتاب محاضرتان ألقاهما الشيخ في صيف عام (1932م) ، في داره في "مخيم اليرموك"، بمدينة "دمشق"، ثم فُرِّغَت من آلة التسجيل، فنقَّحها الشيخ: محمد عيد العباسي، وأضاف إليها بعض الفوائد، وخرَّجَ الآياتِ وبعضَ الأحاديثِ.
ثم دفع إليه الشيخ ناصر ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ رسالة مخطوطة بعنوان: "التَّوَسُّل" [3] كان قد كتبها منذ زمن بعيد، وكانت ـ هذه الرسالة ـ حلقة من سلسلة: "تسديد الإصابة" (السابق) .
فضمها العباسي إلى المحاضرتين، وألَّف بينها وبينهما.
(1) وبقي منه: (ليلة القدر) ، و (الاعتكاف) .
(2) كما قال في مقدمة (ص 4) .
(3) وهي الرسالة السابقة برقم: (69) .