فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 111

وهكذا في غالب الكتاب، فما الجديد؟ ولا سيما أنَّ الأصول موجودة، والرجوع إليها أولى.

وطريقة: "فهارس الرجال الذين ترجم لهم الألباني في السلسلتين"؛ لعلوي السقاف الماضي برقم: (8) ، أنفع منه. حيث يدلك على موضع الرجل المُتَكَلَّم فيه، وعليك أنت البحث لترى كلام الشيخ رَحِمَهُ اللهُ، ولكن هذا الكتاب خاصٌ ـ كما قلت هناك ـ بـ: "السلسلتين" (الأجزاء من 1ـ 4) ، فقط.

ولو يُكمل بحيث يشمل عامة كتب الشيخ لمَا زادَ على مجلدٍ، ولكان أولى من هذا "المعجم".

عِلْمًَا بأنَّ كلام الشيخ في الرجال ـ على أهميته ـ لا يغني طالب العلم عن الرجوع إلى كتب المتقدمين؛ كـ [1] :

الكتب العامة؛ مثل:

"التاريخ الكبير".

"الجرح والتعديل".

"الطبقات الكبرى".

كتب الرّوايات، والسؤالات؛ مثل:

"العلل ومعرفة الرجل"؛ (والمطبوع منه روايتان) .

"مرويات ابن معين" (والمطبوع منها خمس روايات) .

"سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني".

"سؤالات ابن الجنيد لابن معين".

"سؤالات الدارقطني"، (والمطبوع منها ثلاثة سؤالات) .

"سؤالات مسعود السجزي للحاكم".

"سؤالات أبي داود لأحمد".

"سؤالات الآجري لأبي داود".

كتب الثقات؛ مثل:

"ثقات العجلي"، (والمطبوع بترتيب الهيثمي) .

"ثقات ابن حبان".

"ثقات ابن شاهين".

وكتب الضعفاء، والمتروكين:

"ضعفاء البخاري".

"ضعفاء النسائي".

"ضعفاء ابن شاهين".

"الكامل في ضعفاء الرجال".

"ضعفاء الدارقطني".

وهناك بعض الكتب تُعد من مظان الكلام على الرجال جرحًا، وتعديلًا؛ مثل:

"البحر الزَّخَّار"، (المعروف بـ: "مسند البزار") .

"كتاب العلل الواردة في الأحاديث النبوية".

وإذا قلنا بأنَّ الرجوع إلى هذه المصادر أولى من الرجوع إلى كتب الحفاظ المتأخرين؛ كـ:

المِزِّيّ، والذهبي، والعراقي، والحسيني، وابن حجر.

وهؤلاء أساطين "علم الرجال".

فيكف بالرجوع إلى كتب المعاصرين؟

(1) سأقتصر على بعض المطبوع فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت