الصفحة 121 من 177

عثمان فيما زعم شعبة فقد أثبت غيره سماعه منه وقال البخاري في التاريخ الكبير سمع من عثمان والله أعلم

قلتُ أنا مؤدب: فشعبة ليس قوله إلا ( زعم ) كما قال ذلك ابن حجر - رحمه الله - تعالي .. فهل"الرافضي"أمينًا في بحثه ؟؟

فإن كان علم مثل هذه الأقوال وتركها فهذا يدل على أنه ليس بأمين .. خائن للعلم .. فكيف يؤخذ قول"خائن"؟؟

وإن كان لم يعلم ولم يبحث عن مثل هذه الأقوال .. فإنه"جاهل"فكيف يؤخذ القول من جاهل ؟؟

قال في جامع التحصل [ 347 ] عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن السلمي قال شعبة لم يسمع من عثمان ولا من عبد الله بن مسعود ولكنه سمع من علي وقال أبو حاتم لا تثبت روايته عن علي - رضي الله عنه - فقيل له سمع من عثمان فقال روى عنه لا يذكر سماعا وقال بن معين لم يسمع من عمر - رضي الله عنه - وقال أحمد بن حنبل في قول شعبة لم يسمع من بن مسعود شيئا أراه وهما قلت أخرج له البخاري حديثين عن عثمان خيركم من تعلم القرآن وعلمه والآخر أن عثمان أشرف عليهم وهو محصور وقد علم أنه لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء وأخرج النسائي روايته عن عمر - رضي الله عنه - وقد ثبت في صحيح البخاري أنه جلس للإقراء في خلافة عثمان - رضي الله عنه - وروى حسين الجعفي عن محمد بن أبان عن علقمة بن مرثد قال تعلم أبو عبد الرحمن القرآن من عثمان وعرض على علي - رضي الله عنهما - وقال عاصم بن أبي النجود وهو ممن قرأ على أبي عبد الرحمن أنه قرأ على علي - رضي الله عنه - وقال أبو عمرو الداني أخذ أبو عبد الرحمن القراءة عرضا عن عثمان وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت - رضي الله عنهم - وكل هذا مما يعارض الأقوال المتقدمة والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت