فهرس الكتاب
وفوق هذا كله كان أهل السنة من أحرص الناس على تراث آل البيت كما كانوا يحرصون على تراث رأس آل البيت صلوات ربي وسلامه عليه
فقد كان أهل السنة يتحرزون ويحذرون من كثرة الكذب على جعفر الصادق كما ذكر عن أحد أتباع الإمام جعفر قال كان الإمام جعفر رجلًا صالحًا وكان يأتيه الخلق من كل مكان فيسمعون منه الكلمة ويزيدون عليها تسعًا وتسعين كلمة .. ( وهذا مروي وموثق في كتب الشيعة ) [ قلتُ أنا مؤدب:بل الرافضة ]
وهذا الواقع في كتب الشيعة [ قلتُ أنا مؤدب: بل الرافضة ] من مرويات يعجز المسلم عن تصديقها والإمام جعفر بريء منها
فمن أجلِ علو شأن و مكانة آل البيت عند أهل السنة دققوا في كل رواية عنهم .. كيف لا!! وهم البدور الزاهرة والأنجم الساطعة ، والجبال الشامخة.
-رضي الله عنهم - وأرضاهم وحشرنا في زمرتهم الطاهرة
والحمد لله رب العالمين .. انتهى كلامه - حفظه الله -
أقول: تبين للقارئ أن علي - رضي الله عنه - بري من الرافضة والرافضة براء منه وهو - رضي الله عنه - قد قام بتحريق مؤسس دينهم"السبئية"وقد منعه بعض الصحابة - رضي الله عنهم - أجمعين وهذا كله مما يُبين أن الأئمة ليس بينهم وبين هؤلاء الروافض أي صلة وكما بينا سابقًا أن الأئمة يتذمرون منهم ويدعون عليهم وقد دعا عليهم علي - رضي الله عنه - بالذل والفقر - والله تعالي أعلم - أن هذا الذل والصغار قد أصابهم من دعوة ذالك الإمام الصالح إمام أهل السنة أبا الحسن - رضي الله عنه - وأرضاه .. إذا تبين هذا ..
فإننا أهل السنة ولو تبين لنا أن هذا القرآن جاء من طريق"واحد من طريق علي - رضي الله عنه -"فإن هذا نفتخر به لأن علي من أهل السنة وأكبر دليل على ذلك رواية أهل السنة عنه ونقلهم عنه أكثر مما نقله عنه الرافضة في كتبهم .
الفصل الثاني - لمَ لا نجد الأئمة في أسانيد القرآن ؟؟
للعاقل اللبيب .. أن يسأل ..