الصفحة 2 من 177

*الفصل الثاني - أجمع الرافضة على أن هذا القرآن الموجود اليوم والمروي من طريق"السلمي"- - رحمه الله - ليس بتمامه وأنه معرض للتحريف

المبحث الثاني:-

( الرافضة يسرقون أسماء غيرهم مثل اسم الإسلام حتى يكونوا مسلمين ومرة يسرقوا اسم"التشيع"حتى يكونوا شيعة ومرة يسرقوا النسبة إلي مكان ما حتى ينتموا إلي مذهب ) وفيه ثلاثة فصول.

الفصل الأول - الفرق بين الرافضة و الشيعة

الفصل الثاني - لا دليل على رافضية"السلمي"

الفضل الثالث - ليس كل أهل الكوفة روافض

المبحث الثالث:-

( القرآن عنايته من قِبل الصحابة أولًا ثم من طرق أهل السنة ثانيا والقرآن له أسانيد والأسانيد من صفات أهل السنة ليس من صفات الروافض ) وفيه فصلان

الفصل الأول - طرق القرآن كثير.

الفصل الثاني - حفص وعاصم من أهل السنة.

المبحث الرابع:- (السلمي أبو عبد الرحمن لا يحتاج إلي إثبات سماعه من الأربعة ) وفيه فصلان

الفصل الأول - السلمي سمع عثمان - رضي الله عنه -

الفصل الثاني - السلمي سمع الأربعة - رضي الله عنهم -

المبحث الخامس:- ( علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - سني ليس برافضي ) وفيه فصلان

الفصل الأول - لو سلمنا أن هذا القرآن من طريق علي - رضي الله عنه - آحاد فهذا فخر لنا أهل السنة لأن علي تبرأ من الروافض

الفصل الثاني - لمَ لا نجد الأئمة في أسانيد القرآن ؟؟

المبحث السادس:- ( إهمال الرافضة للقرآن )

ثم جعلت الخاتمة .

هذا وأسال الله تعالي القبول في القصد والصلاح في النية والتيسر وأن يجعل ذلك في موازين الحسنات ورحم الله من نقله أو كتبه أو طبعه أو اقتبس منه أو نشره

وصلى الله علي نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

مؤدب ..

رحم الله من أهدى إليّ عيوبي

المبحث الأول:-

( لا يوجد عند الرافضة قرآن ظاهر أو قرآن سليم من التغيير )

وفيه فصلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت