الصفحة 51 من 177

فكان بالمدينة: أبو جعفر يزيد بن القعقاع ثم شيبة بن نصاع ثم نافع بن نعيم .

وبمكة: عبد الله بن كثير وحميد بن قيس الأعرج ومحمد بن أبي محيسن .

وبالكوفة: يحيى بن وثاب وعاصم بن أبي النجود وسليمان الأعمش ثم حمزة ثم الكسائي .

وبالبصرة: عبد الله بن أبي إسحاق وعيسى بن عمر وأبو عمرو بن العلاء وعاصم الجحدري ثم يعقوب الحضرمي .

وبالشام: عبد الله بن عامر وعطية بن قيس الكلابي وإسماعيل بن عبد الله بن المهاجر ثم يحيى بن الحارث الذماري ثم شريح بن يزيد الحضرمي .

واشتهر من هؤلاء في الآفاق الأئمة السبعة .

نافع: وقد أخذ من التابعين منهم أبو جعفر وابن كثير وأخذ عن عبد الله بن السائب الصحابي .

وأبو عمرو: وأخذ عن التابعين .

وابن عامر: وأخذ عن أبي الدرداء وأصحاب عثمان .

وعاصم: وأخذ عن التابعين .

وحمزة: أخذ عن عاصم والأعمش والسبيعي ومنصور بن المعتمر وغيره .

الكسائي: وأخذ عن خمزة وأبي بكر بن عياش ثم انتشرت القراءات في الأقطار وتفرقوا أممًا بعد أمم .

واشتهر من رواة كل طريق من طرق السبعة راويان .

فعن نافع: قالون وورش عنه .

وعن ابن كثير: قنبل والبزي عن أصحابه عنه .

وعن أبي عمرو: الدوري والسوسي عن اليزيد عنه .

وعن ابن عامر: هشام وابن ذكوان عن أصحابه عنه .

وعن الكسائي: الدوري وابن الحارث .

ثم اتسع الخرق وكاد الباطل يلتبس بالحق قام جهابذة الأمة وبالغوا في الاجتهاد وجمعوا الحروف والقراءات وعزوا الوجوه والروايات وميزوا الصحيح والمشهور والشاذ بأصول أصولها وأركان فصلوها .

فأول من صنف في القراءات أبو عبيد القاسم بن سلام ثم أحمد بن جبير الكوفي ثم إسماعي بن إسحاق المالكي صاحب قالون ثم أبو جعفر بن جرير الطبري ثم أبو بكر محمد بن أحمد بن عمر الدجوني ثم أبو بكر مجاهد ثم قام الناس في عصره وبعده بالتأليف في أنواعها جامعًا ومفردًا وموجزًا ومسهبًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت