ولو قال خاتِم، بكسر التاء، لم يحسن، وقيل: إن لغة العجاج خاتم، بالهمزة، ولذلك أَجازه، وهو مثل السَّاسَم، وهي شجرة جاء في قصيدة المِيسَم والسَّاسَم [1] .
149.الموفور:
الموفورُ في العروض: كل جزء يجوز فيه الزحاف فيسلم منه؛ قال ابن سيده: هذا قول أَبي إِسحق، قال: وقال مرة الموفور ما جاز أَن يخرم فلم يخرم، وهو فعولن ومفاعلين ومفاعلتن، وإِن
كان فيها زحاف غير الخرم لم تخلُ من أَن تكون موفورة، قال: وإِنما سميت موفورة لأَن أَوتادها
توفرت [2] .
150.الموقوف:
المَوْقُوف من عَروض مَشْطُور السَّريع والمُنْسَرِح: الجزء الذي هو مفعولان، كقوله: يَنْضَحْنَ في حافاتِها بالأَبْوالْ فقوله بالأَبوال مفعولانْ أَصله مفعولاتُ أُسكنت التاء فصار
مفعولاتْ، فنقل في التقطيع إلى مفعولان، سمي بذلك لأَن حركة آخره وُقِفَت فسمي
موقوفًا، كما سميت مِنْ وقَطْ وهذه الأَشياء المبنية على سكون الأَواخِر موقوفًا [3] .
ــــ ن ـــ
151.النقص:
النَّقْصُ في الوافر من العَروض: حذْفُ سابعِه بعد إِسكان خامسه، نَقَصَه يَنْقُصُه نَقْصًا وانْتَقَصَه [4] .
ــــ هـ ـــ
152.الهزج:
نوع من أعاريض الشعر وهو مفاعيلن مفاعيلن، على هذا البناء كله أَربعة أَجزاء، سمِّي بذلك لتقارب أَجزائه، وهو مُسَدَّس الأَصل، حملًا على صاحبيه في الدائرة، وهما الرجز والرمل إِذ تركيب كل واحد منهما من وتد مجموع وسببين خفيفين [5] .
(1) (( (( لسان العرب(أسس) .
(2) (( (( لسان العرب(وفر) .
(3) (( (( لسان العرب(وقف) .
(4) (( (( لسان العرب(نقص) .
(5) (( (( لسان العرب(هزج) .