الصفحة 61 من 214

37.التقطيع:

تَقْطِيعُ الشعر: وَزْنه بأَجزاء العَرُوضِ وتَجْزئته بالأَفعالِ [1] .

38.التقفية:

قَفَّيْتُ الشِّعر تَقْفِية أَي جعلت له قافية [2] .

39.التوجيه:

في قَوافي الشِّعْرِ التاسيس والتَّوْجيهُ والقافيةُ، وذلك في مثل قوله:

كِلِيني لهَمٍّ، يا أُمَيمَةَ، ناصِبِ

فالباء هي القافية، والأَلف التي قبل الصاد تاسيسٌ، والصادُ تَوْجِيهٌ بين التاسيس والقافية، وإِنما قيل له تَوْجِيهٌ لأَن لك أَن تُغَيِّرَه بأَيِّ حرفٍ شئتَ، واسم الحرف الدَّخِيلُ. الجوهري: التَّوْجيهُ هو الحرف الذي بين أَلف التاسيس وبين القافية، قال: ولك أَن تغيره بأَي حرف شئتَ كقول امرئ القيس:

.أَنِّي أَفِرْ

مع قوله:

... جميعًا صُبُرْ

..... واليومُ قَرّ

ولذلك قيل له تَوْجيهٌ؛ وغيره يقول: التوجيه اسم لحركاته إذا كان الرَّوِيُّ مُقَيَّدًا. قال ابن بري:

التَّوْجيهُ هو حركة الحرف الذي قبل الرويِّ المقيد، وقيل له توجيه لأَنه وَجَّهَ الحرفَ الذي قبل الرَّوِيِّ المقيد إِليه لا غير، ولم يَحْدُث عنه حرفُ لِينٍ كما حدث عن الرَّسِّ والحَذْوِ والمَجْرَى والنَّفادِ، وأَما الحرف الذي بين أَلف التاسيس والرَّوِيِّ فإِنه يسمى الدَّخيلَ، وسُمِّي دَخِيلًا لدخوله بين لازمين، وتسمى حركته الإِشباعَ، والخليل لا يجيز اختلاف التوجيه ويجيز اختلاف الإِشباع، ويرى أَن اختلاف التوجيه سِنادٌ، وأَبو الحسن بضدّه يرى اختلاف الإِشباع أَفحش من اختلاف التوجيه، إِلا أَنه يرى اختلافهما، بالكسر والضم، جائزًا، ويرى الفتح مع الكسر والضم قبيحًا في التوجيه والإِشباع، والخليل يستقبحه في التوجيه أَشدّ من استقباحه في الإِشباع، ويراه سِنادًا بخلاف الإِشباع، والأَخفش يجعل اختلاف الإِشباع بالفتح والضم أَو الكسر سِنادًا؛ قال: وحكاية الجوهري مناقضة لتمثيله، لأَنه حكى أَن التَّوْجِيهَ الحرف الذي بين أَلف التاسيس والقافية، ثم مثَّله بما ليس له أَلف تاسيس نحو قوله: أَني أَفرْ،

(1) (( (( لسان العرب(قطع) .

(2) (( (( لسان العرب(قفا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت