"استماع الموسيقى و الأغاني حرام و لا شك في تحريمه ، و قد جاء عن السلف من الصحابة و التابعين أن الغناء ينبت النفاق في القلب و استماع الغناء من لهو الحديث و الركون إليه ، و قد قال الله تعالى:"و من الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم و يتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين".. قال ابن مسعود في تفسير الآية: و الله الذي لا إله إلا هو إنه الغناء و تفسير الصحابي حجة و هو في المرتبة الثالثة في التفسير ، و التفسير له ثلاثة أقسام .. تفسير القرآن بالقرآن و تفسير القرآن بالسنة و تفسير القرآن بأقوال الصحابة ، حتى ذهب بعض أهل العلم إلى أن تفسير الصحابي له حكم الرفع ، و لكن الصحيح أن حكم الصحابي ليس له حكم الرفع ، و إنما هو أقرب الأقوال إلى الصواب ."
ثم إن الإستماع إلى الموسيقى و الأغاني وقوع فيما حذر منه النبي - صلى الله عليه و سلم - بقوله:"ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف"، يعني يستحلون الزنا و الخمر و الحرير و هم رجال لا يجوز لهمة لبس الحرير و المعازف هي آلة اللهو .. رواه البخاري من حديث أبي مالك الأشعري أو أبي عامر الأشعري ، و على هذا فإنني أوجه النصيحة إلى إخواني المسلمين بالحذر من استماع الأغاني و الموسيقى و ألا يغتروا بقول من قال من أهل العلم بإباحة المعازف لأن الأدلة على تحريمه واضحة و صريحة". ( بتصرف بسيط ، من كتيب .. أسئلة مهمة أجاب عليها فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله ) "
و بعد هذا كله فإن كثيرا من المسلمين اليوم يستحلون الغناء إما جهلا منهم - و هو الغالب - أو عنادا ، نسأل الله - عز و جل - أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله و أولئك هم أولو الألباب .
و صلى الله على نبينا محمد
اتصل تنا > سجل الزوار > المنتدى