( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين )
أيها الأخوة والأبناء: إننى سأقاوم طبيعتى وأرغم نفسى على أن أتحدث في هدوء ؛ ذلك أننى أعانى حدة في مزاجى سببها أنى أعتبر إهانة الإسلام إهانة لى وأرى فيما يصيبه من جراحات ونكبات تنزل بشخصى وأعتبر أن التحدى الذى يوجه إليه تحد لكل علماء الإسلام في هذا العصر ومع ذلك فقد رأيت أنة في مثل هذا المجتمع في قاعة الإمام الكبير محمد عبده والأمة الإسلامية في جمهورية مصر العربية كلها بل والأمة الإسلامية في العالم الإسلامى الممتد بين المحيطين الأطلسى والهادى وبيننا سفراء الآن لأمم إسلامية يريدون أن يعرفوا ماذا يقوله الأزهر فيما يواجه الأسرة الإسلامية الآن من مقترحات ؟ إننى أرى أن خير علاج للموضوع الذى التقينا من أجل البحث فيه أن نطرح العواطف جانبا وأن نكظم غيظنا في بطوننا وأن نتكلم في أناة ورفق ؛ ذلك لأنى أريد أن يعلم من يجهل أننا أحنى على المرأة وقضاياها من غيرنا فنحن نمثل الإسلام والإسلام يستحيل أن يقبل دنية تنزل بالمرأة أو هوانا يخدش مكانتها . إن الإسلام أحنى على المرأة من جميع الأنظمة و الفلسفات التى تناولتها وتحدثت عنها ..
ص _006