إن مصر تحكم منذ قرن من الزمن بتشريع مجلوب من الخارج مقطوع الصلة بديننا و كتاب ربنا وسنه نبينا.. وهذا التشريع أحيط بملابسات جعلته إلى الآن التشريع الذى يحتكم إليه في كثير من شئون المرأة والرجل فيما يتصل بين الجنسين.. أريد أن أسأل الذين يرفضون تعدد الزوجات مبدأ ويقولون لا يتم هذا الزواج أبدا وتطلق المرأة أن علمت به ويحكم القاضى بهذا أريد أن أقول لهم: أتعرفوا ماذا سيقع ؟ سيقع أن القانون القائم الآن لا يحتاج أن نعرف به أكثر من أن نتلو فقط مواده ."مناقشة هادئة لقانون العقوبات"نحن نناقش في هدوء هذه المقترحات لنرى مدى الأضرار والمنافع التى تترتب عليها .. ولنرى هل من المصلحة تحققها؟.. و لابد قبل أن نتناول هذا الموضوع من إلقاء نظرة على قانون العقوبات الذى تحكم به البلاد: الباب الرابع من هذا القانون يتعلق بجرائم هتك العرض وإفساد الأخلاق والمتأمل في مواده ابتداء من 2 ص إلى 279 يخرج بنتيجة واحدة هى: أن الزنى لا يعتبر جريمة ما دام الطرفان قد أديا العملية الجنسية برضا متبادل وحرية تامة وأن العقاب ص _008