فهرس الكتاب
…الوجه الأول: ما نصَّ عليه الشيْخ من ارْتضائِه لهذه الدعوة دينًا يدين الله به ، ويعْتقد الحقَّ والصَّواب فيه ؛ حيث قال - حفظه الله تعالى - في: (تعْقيبه على كشف التدليس ) :"ذلك هو ديننا الذين ندينُ الله به لا غيرُ ، ولو سمَّاه بعضٌ بـ: (الوهّابية) أو ( السلفيَّة ) أو قيل: ( هو دين محمد بن عبدالوهاب النَّجدية الذي ضلَّله أهل عصْره ) ؛ إذ إن الحقَّ ليس سواه ، والطَّائفة الناجية واحدة قطعًا لا تتعدَّد ؛ لحديث النبي ×: (( افْترقت اليهود على إحدى وسبعين فرْقة ، وافْترقت النَّصارى على اثْنتين وسبعين فرْقة ، وستفْترق هذه الأمة على ثلاثٍ وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة ) )قيل: من هي يا رسول الله ؟ قال: (( من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصْحابي ) )خرَّجه الإمام أحمد في: ( المسند ) ، [4/102] ، وغيره".
…الوجه الثاني: ما جاء عنه من ثناءٍ على الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - وعلى دعوته المُباركة ؛ حيث قال - حفظه الله تعالى - في مقدمة: (إفادة المستفيد بشرح كتاب التوحيد ) :"جهر الإمامُ محمَّدٌ بدعوة التَّوحيد ، وقمْع المُنكرات الموجودة في حُريملاء ونجد ، فلاقى في ذلك الألاقي ، وأعلى الله ذكره ، ونصره ، وذاعت دعوته في الآفاق".
…الوجه الثالث: أنه بعد شيء من التَّبَع والاسْتقراء في كتب شيْخنا - حفظه الله - لا يكاد يخْلو ذكر الإمام محمد بن عبدالوهَّاب من وصْفه بالإمامة على وجْهٍ مُطَّرد ، ومن وصْفه بالتَّجديد على وجْهٍ أغْلبيٍّ ، وإليك أمثلةً على ذلك:
…1) قال - حفظه الله تعالى - في مُقدِّمة: ( إفادة المُسْتفيد ) :"وكان منها كتاب التوحيد الذي صنَّفه الإمامُ المُجدِّد محمد بن عبدالوهَّاب التَّميمي رحمه الله".