فهرس الكتاب
…ثم ثنى الشيخ - حفظه الله تعالى - بعد ذلك بما ادعاه داود بن جرجس كما في: ( سعادة الدارين في الرد على الفرقتين الوهابية ومقلِّدة الظاهرية"للسمنودي ، ثم عقَّب - حفظه الله - بعد ذلك بردود على هذه الدعاوي الباطلة ، وكانت هذه الردود معزوَّةً إلى جمع من علماء الدعوة النجدية ؛ كالشيح عبدالله أبو بطين في:( تأسيس التقديس ) و: ( الانتصار ) ، وكذلك الشيخ محمد بن ناصر التهامي في اليمن في: ( إيقاظ الوسنان ) ، وكذلك الشيخ عبدالرحمن بن حسن في: (القول الفصل النفيس) . وهذا الصنيع من شيخنا- حفظه الله تعالى- تطبيق عملي وشاهد واقع في الدلالة على دفاعه عن الدعوة الوهابية ."
…المثال الثاني: وقال - حفظه الله تعالى - في: ( تعجيل المنفعة بشرح القواعد الأربعة) :"وبهذا يتضح بطلان قول القائل:"إن الأمة المحمدية معصومة من الشرك"؛ حيث كان يقول جمع من المناوئين لدعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - ، ومنهم ابن عفالق في: ( جواب رسالة ابن معمر) وفيها قال:"وقد أثبت بالأدلة والبراهين القاطعة عصمة الأمة ، ومن نفى العصمة عنهم إلى الكفر أقرب". انتهى . وتبعه - منتصرًا له - سليمان بن عبدالوهاب في كتابه: ( الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية ) ، [41] . في آخرين شَرِقُوا بدعْوة التوحيد". أ - هـ . فحسبك بهذا القول دفاعًا عن الدعوة الوهابية ، وحسبك بهذا التقرير تأكيدًا على ما ندَّعيه .