فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 121

ولكن علّ شرح وإيضاح شيء من النصوص والأدلة الخبرية التي ذكرت في مسألة الاستغاثة والتوسل ؛ يجعل كثيرين لا يكفرون مسلمين في هذا الزمن الحزين بأعيانهم . فإن التكفير قد عم وطم ، وأصبح شاملًا لجماعات وأفراد ، ولا يستثنى من ذلك إلا قلة قليلة ، ولا يفعل ذلك - عادة - إلا الجُهَّال .

أما تكفير من كفره الله ورسوله ، فيُكفَّر . وتنزيله على الأعيان ؛ بحيث تطْلُق الزوجة ، ولا يُورث ، وما إلى ذلك من أحكام فقهية معروفة ؛ فهو المراد من كلِمِنا . فكن من ذلك على ذُكْر ! واجعله قيدًا لما يُظنُّ إطلاقه"."

…المسألة العاشرة: حكم الحلف بغير الله ، دون نيَّة تعظيم المُقْسم به .

قال - حفظه الله تعالى - في: ( المسائل ) ، [58] :"إلاَّ أنَّ المُخْتار: التحريم ؛ لعموم قول النبي ×: (( من كان حالفًا فلْيحلف بالله أو ليصمت ) ). أخرجه البخاريُّ، ومسلم عن: عبدالله بن عمر رضي الله عنهما . قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - كما في: ( مجموع الفتاوي ) ، [35/243] : > أ.هـ".

…المسألة الحادية عشرة: حكم التبرُّك بالصَّالحين .

قال - حفظه الله تعالى - في: ( تسهيل الحصول على سلم الوصول ) ، مُقرِّرًا منْع التبرك بالصالحين:"فإنَّه لم يأت عن الصحابة رضي الله عنهم - على ما قرَّره أئمة ؛ كالشَّاطبي في: ( الاعتصام ) - أنهم يتبرَّك بعضهم ببعض ؛ لا بأبي بكر ، ولا بعمر ، ولا بعثمان ، ولا بعلي ، ولا بابن مسعود ، ولا بغيرْهم من الصَّحابة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت