فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 21 من 72

وهذا لاَعب كُرَة آخَر يُتَابع الْمُبَاراة الْمَعروضة بالطاغوت الناطق ( التلفزيون ) ولَمَّا ظَهَرَتْ صُورَة الكَعبة قَاطِعَةً استمرار الْمُبَاراة لأجْلِ الصَّلاة كما يزعمون قال: ( لَعَنَ الله الكَعْبَةَ ! ) ، والحقيقة أنه من إهانة شعائر الدين ظهورها في هذه المواضع ! .

وشائعٌ في البُلدان الْمُجَاوِرَة أنْ يقول بعضهم لبعض: ( يَلْعَن الذي خَلَقَك ) ، { كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ } [1] ! - قطَع الله دابِرَهم - .

وهذا مُغَنِّي مُجْرِم - أخزاه الله - يسخر بالتسبيح للجليل - سبحانه وبحمده - وذلك أنه سُئل عن مِسْبحة يحملها معه وهي الخرز المنظوم في خَيط ، قال عن مسبحته: ( إنَّ هذه الْمِسبحة خاصة بالْجُمْهُورِ حيث أُسَبِّح بها قائلًا: حُبُّ الجمهور ، حُبُّ الجمهور ، حُبُّ الجمهور ! ، كما يُسبِّح الْمُسلم قائلًا: سبحان الله ، سبحان الله ، سبحان الله ) ، ويُقال لهذا الفاجر: { بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا } [2] .

وقد سبَقَ وأنْ أُلْقِيَتْ قصيدةٌ في"تلفزيون الكويت"يقول فيها الزنديق: ( مَلَلْنا رَبَّنا فلْنجَرِّب ربًّا غيره ) ! ؛ هؤلاء الْمُسُوخُ لاَ يَعرفون الله إلا باسْمِه ، صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ - قَطَعَ الله دَابِرَهم - ! .

(1) سورة الكهف ، من الآية: 5 .

(2) سورة الكهف ، من الآية: 50 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت