إذ المعنى: أَوَ ذو الشيب يلعب؟ [1] ، وهو استفهام إنكاري . ومنه في القرآن الكريم قوله تعالى: ژ ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ?ژ [الشعراء: 22] ، إذ المعنى: أَوَتلك نعمة تمنُّها عليَّ أن عبَّدتَّ بني إسرائيل؟ على الاستفهام الإنكاري أيضًا. وهناك من حملها على معنى الاعتراف من موسى بتربية فرعون له، فلا تكون استفهامًا [2] . وقد تُرجم هذا المعنى الذي - هو الاستفهام - في جميع الترجمات المعتمدة في هذه الدراسة، على الرغم من عدم ظهور أداة تدل عليه؛ مما قد يعني أن المترجمين قد عادوا إلى كتب التفسير لفهم هذا المعنى، الذي هو الاستفهام، ولا بأس أن نمثِّل لذلك ببعض من تلك الترجمات، فقد ترجمها الشيخ بوبكر بـ:
وترجمها الأستاذ مازيغ بـ:
وهذا -كما ترى- وجه واحد مما دلت عليه الآية وفهمه المفسرون .
وعلى هذا المعنى جاءت الترجمة الإنجليزية أيضًا، إذ ورد فيها:
(1) انظر: المصدرين السابقين.
(2) انظر: معاني القرآن للأخفش ص 25، والجامع لأحكام القرآن 5/285، 13/95 وما بعدها، والبحر المحيط 7/11-12.