فكيف ترجم المترجمون ما جاءت عليه الآية في القراءة الأولى ؟ ولاسيما إذا علمنا أن المترجمين قد اعتمد بعضهم - وهو الأستاذ الصادق مازيغ خاصة - على رواية ورش عن نافع، واعتمد الآخرون، على رواية حفص عن عاصم، والقراءة عندهما معًا: (إنكم) بهمزة واحدة .
لقد ترجمها الشيخ بوبكر حمزة بـ:
وهي هنا ترجمة على معنى الخبر كما هي في الوجه الأول من وجوه هذه القراءة، وهي شبيهة بما ارتضاه محمد حميد الله من ترجمة لمعنى الآية، إذ ترجمها بـ:
مع ما في ترجمته من معنى التوبيخ والتقريع . وهو نفس المعنى -أي الخبر- الذي ارتضته ماسون، مع الفارق في التوكيد، فقد ترجمتها بـ:
بينما نجد الأستاذ الصادق مازيغ يترجمها بـ:
على معنى الاستفهام، وهو الوجه الأخير من وجوه هذه القراءة التي رأيناها عند بعض المفسرين الذين خاضوا في دلالات هذه القراءة (إنكم ) بهمزة واحدة.