فهرس الكتاب
إن هذا الاختلاف في تعليق ژ ? ? ژ، وجَعْل الوقف دليلًا على كل تعليق، وقرينة صوتية على المعنى المراد، قد ظهر أيما ظهور على الترجمات المختلفة لهذه الآية، وذلك أن بعض المترجمين جعل عدم النفع والفصل واقعين يوم القيامة، وجعل بعضهم الآخر عدم النفع وحده واقعًا يوم القيامة، واستأنف بـ ژ ? ?ژ. ومن أولئك الذين صاغوا ترجمتهم على المعنى الثاني الشيخ بوبكر حمزة، وجاك بيرك، وماسون، إذ ترجمها الأول بـ:
وترجمها الثاني بـ:
وترجمتها ماسون بـ:
أما المعنى الأول فقد كادت الترجمات الأخرى تُجمع عليه، ولكن بدرجات متفاوتة بين التصريح والتلميح، فمن الذين صرَّحوا بهذا المعنى الأستاذ مازيغ، إذ ترجمها بـ:
ومن الذين لمحوا إلى هذا المعنى - بترك المجال مفتوحًا لتعليق ژ ? ?ژ بالفعلين معًا- نجد محمد حميد الله الذي ترجمها بـ: