فهرس الكتاب
-أما الأطراف العربية المشاركة وهي مصر والأردن وفلسطين فإنها دول تربطها مع إسرائيل اتفاقيات ومعاهدات سلام. وأمام الوضع المتدهور في الأراضي العربية المحتلة في فلسطين أصبح عليها التحرك وبالتالي كانت الأمور ستفرض عليها اتخاذ خطوات مثل قطع العلاقات مع إسرائيل كخطوة أولى وإلغاء المعاهدات والاتفاقات كخطوة لاحقة. ومن هنا أصبح الوضع يحتم عليها ضرورة عقد القمة في شرم الشيخ حتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه.
وبعد مشاورات واتصالات مكثفة اشترك فيها جميع الزعماء الذين حضروا القمة وأعضاء الوفود المشاركة في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وشهدت الساعات الأخيرة التي سبقت الجلسة الختامية مشاورات ماراثونية مكثفة على مستويات ثنائية وثلاثية ورباعية، وقد كان واضحًا أن التشدد الإسرائيلي كان هو السبب الرئيسي في عدم حسم القمة في أول يوم وإنما استمرت المباحثات حتى اليوم الثاني وزعم باراك أن عرفات يضع شروطًا غير مقبولة.
المطالب الإسرائيلية والفلسطينية في قمة شرم الشيخ:
صعدت إسرائيل مطالبها من قمة شرم الشيخ، حيث طالبت بتشكيل لجنة دولية لجمع الأسلحة غير المرخصة في الأراضي الفلسطينية واعتقال أعضاء من حركة حماس، وتضمنت المطالب الإسرائيلية من القمة ما يلي:
1-توقيع اتفاق إطلاق النار ووقف أعمال العنف، واعتقال أعضاء حماس والجهاد الذين أطلقت السلطة سراحهم.
2-تحديد آلية لعدم تكرار أعمال العنف.
3-تشكيل لجنة دولية لجمع الأسلحة غير المرخصة المنتشرة في الأراضي الفلسطينية وتحديدًا في أيدي حركة فتح.
4-عدم الموافقة على تشكيل لجنة دولية لتقص الحقائق في الأحداث الدموية السابقة.
5-اعتقال المتورطين في مقتل جنديين إسرائيليين في رام الله.