فهرس الكتاب
وفيما يتعلق بالإصلاحات في السلطة الوطنية الفلسطينية أشار الدبلوماسي الروسي إلى أنه من المزمع صياغة جدول محدد لتقديم مساعدة للسلطة الوطنية الفلسطينية في مجال الإصلاحات الديمقراطية الجذرية .وقال إن الإصلاحات ستكون على 3 محاور أساسية: تعزيز الأمن، وبناء البنية التحتية الاجتماعية - الاقتصادية، وبناء الأسس المؤسساتية للدولة الفلسطينية. وأضاف أن الإصلاحات يجب ألا تكون شرطا تمهيديا، وإنما عاملا مرافقا وفاعلا في التحرك إلى التسوية وإقامة الدولة الفلسطينية. وشدد على أنه من المخطط له أن تقوم الأطراف المشاركة بإصدار توصيات خاصة إلى الجانب الإسرائيلي تدعو إلى اتخاذ خطوات جوابية محتملة من جانب الحكومة الإسرائيلية من شأنها المساعدة على تطبيع الوضع وخلق ظروف ملائمة لتنفيذ الإصلاحات واستئناف عملية المفاوضات حول التسوية النهائية. على صعيد متصل يعتزم وزير الخارجية الأمريكية كولن باول إثارة موضوع المساعدات المقدمة للسلطة الفلسطينية من دول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا وذلك خلال لقائه معهم اليوم في نيويورك.
وذكر تقرير أمريكي أن الخطوة الأمريكية, تهدف إلى إقناع المجتمعين بقطع المساعدات المقدمة إلى السلطة الفلسطينية مباشرة كما فعلت واشنطن وذلك لاقتناع الولايات المتحدة بناء على الأدلة التي قدمتها الحكومة الإسرائيلية - بأن السلطة الفلسطينية دفعت أموالًا لميليشيات معادية لإسرائيل.
من جهة أخرى تقوم أطراف أخرى - عربية وأوروبية - بمجهودات تهدف إلى إحداث توازن في الاتجاه الأمريكي الذي اشترط تغييرًا في القيادة الفلسطينية كمتطلب لمفاوضات سياسية بالإضافة إلى عدم الضغط على إسرائيل لرفع القيود والضغوط العسكرية على الفلسطينيين.