فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 156

وحسب الاتفاق المتبلور، في منطقة الحوض المقدس في القدس المحتلة سترابط قوة متعددة الجنسيات تحافظ على حقوق الطرفين المختلفة وتطبيق الاتفاقات الموقعة. كما اتفق على عدم إخلاء كتلتي الاستيطان معاليه أدوميم وغوش عصيون، ولكن بالمقابل يحصل الفلسطينيون على أراض أخرى، في منطقة غزة أغلب الظن. وبالمقابل فإن مستوطنة اريئيل حسب الاتفاق، ستخلى، كما أن الفلسطينيين وافقوا على دولة مجردة من السلاح.

وقال هشام عبد الرازق وزير شؤون الأسرى السابق:"إن هذه التفاهمات ستعرض على القيادة الفلسطينية .ونفى التنازل عن حق العودة كما يصور الجانب الصهيوني"!؟.

وأوضح أن هناك مجموعة من الفلسطينيين يمثلون قطاعًا هاما مع نظراءهم من قادة المجتمع الصهيوني توصلوا الى مشروع اتفاق يعطي الأمل للشعبين ويحقق للجانب الفلسطيني طموحاته الوطنية وينهي حالة العنف الإسرائيلي على حد قوله .

وتابع قائلًا سنسعى للحصول على دعم شعبي ورسمي فلسطيني وعربي ودولي لنخرج المنطقة من نطاق العمل الأمني إلى العمل السياسي وتعبيد الطريق نحو السلام الدائم كما زعم .

وقال سنعمل على توعية الشعبين أن السلام ممكن وأن هناك مخرجا لدوامة العنف المتبادل ونوجه رسالة للشعب الصهيوني أن هناك شريك .

وبالرغم ما يحققه هذا الاتفاق للكيان الصهيوني إلا أن الحكومة الصهيونية هاجمت الاتفاق ومقعيه بشدة متهمة إياهم بالهذيان والخيانة.

وقال وزير الحرب الصهيوني شاؤول موفاز إنه يجب التعامل مع هذه الاتفاق بتحفظ وأضاف أنه"لم يكن يتوقع الكثير من أولئك الذي أحضروا اتفاقيات أوسلو التي ما زلنا ندفع ثمنها الباهظ حتى الآن". وأشار موفاز إلى أن هذه المجوعة لا تمثل أحدا وأن الحكومة (الإسرائيلية) هي وحدها المكلفة بمعالجة مثل هذه المسائل وما"عدا ذلك فهو مجرد أمور افتراضية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت