فهرس الكتاب
لقد فرض المزيد من القيود من قبل إسرائيل على حركة الناس والبضائع في الضفة الغربية وقطاع غزة. هذه الإغلاقات تتخذ ثلاثة أشكال: تلك التي تقيد الحركة بين المناطق الفلسطينية وإسرائيل، وتلك التي تقيد الحركة داخل المناطق الفلسطينية ( بما في ذلك حظر التجول) ، وتلك التي تقيد الحركة من المناطق الفلسطينية إلي البلدان الأخرى. لقد تسببت هذه الإجراءات في تمزيق وبث الفوضى في حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين، ورفعت معدّل البطالة بين الفلسطينيين إلى ما يقدر بـ 40 في المائة، وذلك من خلال منع حوالي 41 ألف فلسطيني من العمل في إسرائيل، كما أطاحت بحوالي ثلث إجمالي الإنتاج الفلسطيني المحلي. وعلاوة على ذلك، فقد تم تعلىق تحويل واردات الضرائب والجمارك التي تدين بها إسرائيل للسلطة الفلسطينية، مما أدي إلي أزمة مالية جديدة لدي السلطة الفلسطينية.
كان من بين الهموم الرئيسية للسلطة تدمير قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين لعشرات الآلاف من أشجار الزيتون وأشجار الفاكهة وغيرها من الممتلكات الزراعية. وقد كان للإغلاقات آثار ضارة أخري، مثل منع المدنيين من الحصول على العناية الطبية ومنع الطلبة من التوجه إلى مدارسهم.
الأماكن المقدسة:
من المؤسف ، بشكل خاص، أن الأماكن المقدسة مثل جبل الهيكل / الحرم الشريف في القدس، قبر يوسف في نابلس، وقبة راحيل في بيت لحم كانت مسرحًا للعنف والموت والإصابات. هذه أماكن للسلام، للصلاة، للتأمل، ويجب أن تكون متاحة لجميع المتدينين.