فهرس الكتاب
كثيرون وصفوا لنا الفقدان شبه التام للثقة. ولهذا فقد كان مؤثرًا أن نجد مجموعات ( مثل حلقة الآباء، ومؤسسة التعاون الاقتصادي ) معنية بالتفاهم المتبادل بين المجتمعين، على الرغم من كل ما جري. لقد أثنينا على هذه المجموعات وثمنا عملها.
من المؤسف أن معظم هذا النوع من العمل قد توقف أثناء الصراع الجاري. ومن أجل المساعدة في إعادة بناء الثقة، على الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية أن ترعيا وتدعما، بشكل مشترك، عمل المنظمات غير الحكومية الإسرائيلية والفلسطينية المنخرطة في عملية بناء الثقة من خلال مبادرات تربط الطرفين. ومن المهم أن تدعم السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية المنظمات والمبادرات المشتركة، بما في ذلك توفير الدعم الإنساني للقرى الفلسطينية من المنظمات غير الحكومية الإسرائيلية.
إن توفير تصاريح التنقل للمشاركين أمر أساسي. ويجب تشجيع ومأسسة (تنظيم ) التعاون بين المنظمات الإنسانية والأجهزة العسكرية - الأمنية لدي الطرفين.
إن مثل هذه البرامج يمكن أن تساعد، ولو ببطء، في بناء قاعدة جماهيرية للسلام في صفوف الفلسطينيين والإسرائيليين، وتوفير شبكات أمان في أوقات الاضطرابات. إن للمنظمات المنخرطة في هذا العمل دورًا حيويًا في ترجمة النوايا الطيبة إلي أفعال.
استئناف المفاوضات:
لا يرغب القادة الإسرائيليون أن ينظر إليهم باعتبارهم يكافئون العنف، والقادة الفلسطينيون لا يرغبون في أن ينظر إليهم باعتبارهم يكافئون الاحتلال. إننا نعي القيود على القادة في كلا الطرفين. ولكن، إذا كان لدائرة العنف أن تكسر وللبحث عن السلام أن يستأنف، فإن هناك حاجة لعلاقة ثنائية جديدة تتضمن التعاون الأمني والمفاوضات على حد سواء.