فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 156

على الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية أن تقوما معًا برعاية ودعم عمل المنظمات غير الحكومية الفلسطينية والإسرائيلية، العاملة في المبادرات المشتركة التي تربط بين الشعبين. إن من المهم أن تتلقى هذه النشاطات بما في ذلك الدعم الإنساني للقرى الفلسطينية من المنظمات غير الحكومية الإسرائيلية الدعم الكامل من كلا الطرفين.

استئناف المفاوضات:

إننا نكرر اعتقادنا بأن الجهد الكامل من أجل وقف العنف، والعودة الفورية إلى التعاون الأمني، وتبادل إجراءات بناء الثقة هي أمور شديدة الأهمية من أجل استئناف المفاوضات. ولكن أيا من هذه الخطوات لن يتمكن من الصمود طويلًا دون العودة إلي مفاوضات جادة.

إننا لسنا مفوضين لإعطاء وصفات حول مسار أو أسس أو جدول المفاوضات. لكن، ومن أجل توفير إطار سياسي فعال للتعاون العملي بين الطرفين، يجب ألا نؤجل المفاوضات أكثر مما يجب، كما يجب من وجهة نظرنا أن تعبر عن روح الحلول الوسط والمصالحة والشراكة، بغض النظر عن أحداث الشهور السبعة الماضية.

انطلاقًا من روح اتفاقات وتفاهمات شرم الشيخ لعامي 1999 و 2000، فإننا نوصي بأن يلتقي الطرفان ليعيدا تأكيد التزامهما الاتفاقات الموقعة والتفاهمات المتبادلة، وليتخذا الخطوات العملية الملائمة. ويجب أن يكون هذا هو الأساس لاستئناف مفاوضات شاملة وذات معني.

إن الطرفين يقفان على مفترق طرق، إذا لم يعودا إلي طاولة المفاوضات، فسيواجهان احتمال أن يستمرا في القتال سنوات طويلة، بحيث يغادر الكثير من مواطنيهما إلي شواطئ بعيدة ليعيشوا حياتهم ويربوا أطفالهم.

إننا نصلي من أجل أن يتخذوا الخيارات الصائبة. وهذا يعني وقف العنف الآن. إن على الفلسطينيين والإسرائيليين أن يعيشوا ويعملوا وتزدهر حياتهم معًا. لقد شاء التاريخ لهم أن يكونوا جيرانًا، وهذا لا يمكن تغييره. وفقط عندما يوجه هذا الإدراك أفعالهم سيكونون قادرين على تحقيق رؤية وحقيقة السلام والرفاه المشترك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت