الصفحة 1 من 352

سلسلة انتفاضة الأقصى

إعداد

م. إسماعيل عبد اللطيف الأشقر ... أ. مؤمن محمد غازي بسيسو

ذو الحجة/1424هـ - فبراير/2004م

"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" (الأحزاب23)

الإهداء

-إلى الأحياء من الشهداء والاستشهاديين البررة الذين سكنوا جنان الرحمن، وتمنوا على الله أن يعيدهم إلى الدنيا ليقاتلوا في سبيله مرة أخرى.

-إلى الذين ضحوا بأنفسهم وأموالهم رخيصة في سبيل الله، للنيل من الصهاينة اليهود أعداء الله والإنسانية، ودفاعًا عن دينهم ووطنهم ومقدساتهم.

-إلى القادة الميامين الذين رفعوا هامات شعبنا وردّوا الاعتبار لأبنائه عبر عملياتهم الجهادية التي زلزلت أركان الكيان المصطنع.

-إلى القابضين على الجمر وما زالوا على درب ذات الشوكة, ولم يهنوا ولم يحزنوا لما أصابهم من استهداف الصهاينة لهم.

-إلى أمهات وآباء وأبناء وزوجات الشهداء الذين طالتهم يد الغدر الصهيونية الغاشمة.

-إلي المقاومة الفلسطينية الماجدة المجاهدة، التي رفضت الذل والهوان، واختارت المقاومة طريقًا وحيدًا لها.

-إلى كل المخلصين والمجاهدين والمناضلين والشرفاء من هذه الأمة المجاهدة.

المقدمة:

لم تكن انتفاضة الأقصى بدعًا في مضمار الثورات وهبات التحرير الوطني التي سقط فيها الشهداء مدرارًا، وامتدت فيها يد الاغتيال والإجرام الحاقدة لتنال من مسيرتهم المشرقة، وتضع حدًّا لحياتهم الحافلة بأنصع أشكال المقاومة وأروع معاني البذل والعطاء والتضحية والشموخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت