فهرس الكتاب
وقد قامت المجموعة بعمليات كثيرة، منها إلقاء القنابل اليدوية على عدة نقاط عسكرية صهيونية في بيت لحم وإطلاق النار أكثر من خمس عشرة مرة على نقاط عسكرية متفرقة، وكانت العملية الأخيرة لهذه المجموعة في شهر رمضان عام 1992م حيث تم إلقاء قنابل على حافلة للجنود الصهاينة كانت تحت حراسة جيبين عسكريين مما حدا بالجنود إلى النزول للحاق بملقي القنابل، ولكنهم فوجئوا بكمين تم فيه إطلاق نار بكثافة تجاههم، وعلى إثرها تم حظر التجول على جميع مناطق بيت لحم، وحضرت سيارات الإسعاف وتم إغلاق الطرق لإخلاء المصابين والقتلى الذين رآهم المارة من تلك المنطقة، وتم تتبع المجموعة من قبل جنود الاحتلال يقودهم قصاص أثر بدوي حيث تم إطلاق النار مرة أخرى من قبل المجموعة على تلك الدورية مما أدى إلى إصابة ذلك القصاص بجروح خطيرة أدت إلى شلله، إذ كان يحضر إلى المحكمة وهو على الكرسي المتحرك، وهنا أوقف الجنود متابعة المجموعة في تلك الليلة حتى وصول الإمدادات ليصل أفراد المجموعة إلى مكانهم سالمين بحمد الله.
وكان لهذه المجموعة -أيضًا- نشاط متميز على صعيد التحقيق مع العملاء.
اعتقل الشهيد مرة أخرى عام 1990 بمناسبة انطلاقة حماس، واعتقل للمرة الثالثة عام 1992ولبث في الزنازين فترة طويلة، ولكنه كان كما العهد به صابرًا جسورًا محتسبًا حيث حكم بالسجن لمدة ثلاثين شهرًا.
وكان من آثار هذا الاعتقال أن ضعف بصره حيث احتاج إلى نظارة طبية، وبعد خروجه بأيام قليلة لا تتجاوز العشرة أيام تم اعتقاله للمرة الرابعة اعتقالًا إداريًا.