فهرس الكتاب
نال شهادة البكالوريوس في الشريعة من الجامعة الأردنية بعمان وتتلمذ على أيدي علماء وقادة إسلاميين بارزين منهم الشهيد الدكتور عبد الله عزام رحمه الله والدكتور أحمد نوفل والدكتور فضل عباس والدكتور محمد عويضة وآخرون، أخرت المخابرات الأردنية تسليمه شهادته الجامعية عقوبة له على نشاطه في العمل الإسلامي، نال درجة الماجستير في الشريعة من جامعة النجاح الوطنية، اعتقل مرات عديدة في سجون الاحتلال الظالم، أبعدته سلطات البغي الصهيوني مع 415 من قادة وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى لبنان عام 1992، اعتقل بعد نهاية رحلة الإبعاد في العام 1995 لدى سلطات الاحتلال في سجن عسقلان وعانى من المرض أثناء التحقيق ووصل لدرجة قريبة من الفشل الكلوي ما دعاها لإطلاق سراحه وإبعاده إلى غزة وبعد توسط لدى المحتلين من السلطة أعيد إلى نابلس بعد عدة أيام وأدخل إلى المستشفى وتم استئصال إحدى كليتيه، اعتقل لدى السلطة أكثر من مرة على خلفية اعترافات من الشهيدين نسيم أبو الروس وجاسر سمارو اللذين كانوا مسؤولين عن معمل للمواد المتفجرة بحي وادي التفاح بنابلس، عانى بشدة أثناء وجوده رهن التحقيق لدى السلطة وتدهورت صحته حتى كاد أن يموت جراء التعذيب كما ذكرت عائلته ونشرت الصحف الفلسطينية تقارير عن وضعه آنذاك، أعيد للتحقيق أكثر من مرة لدى جهاز الأمن الوقائي في أريحا بعد نقله من سجن جنيد بنابلس وكان كلما اعتقل عنصر من كتائب القسام أعادوا الشيخ يوسف للتحقيق في اريحا ونابلس، وجهت له تهم بالمسؤولية عن كتائب القسام في الضفة الغربية أثناء التحقيق، كان متميزًا بطوله وهدوئه الملفت للنظر ومعروفًا ببرودة أعصابه ومشهورًا بمرحه، اختفى عن الأنظار عقب إطلاق سراحه مع قادة وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي من سجن جنيد إثر قصف الصهاينة لبعض مواقع السلطة في غزة ورام الله بتاريخ 20/ 11/2000م.