الصفحة 199 من 352

تعرّض الشهيد للاعتقال من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني للمرة الأولى سنة 1986م و هو يعمل في جامعة النجاح في ورشة التمديدات الصحية، و كان ذلك لمدة أسبوع ثم أفرج عنه، وفي عام 1994 اعتقل مرو ثانية وأمضى ستة أشهر اعتقالاُ إداريًا في سجن النقب الصحراوي على خلفية الاشتباه بانتمائه إلى حركة حماس، وفي عام 1997 اعتقل مرة ثالثة لنشاطاته الحركية المتواصلة، و تم التحقيق معه في سجن الجلمة لمدة ثلاثة شهور ولم يأخذوا منه ما يرجون أو ينتزعوا منه أي اعتراف ليتم تحويله إلى السجن الإداري لمدة ستة أشهر أخرى في سجن مجدّو، و في عام 1996 اعتقل من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية لمدة ثلاثة شهور في سجن نابلس المركزي ثم أفرِجَ عنه، وفي عام 2002 تم اعتقاله لدى أجهزة أمن السلطة مرة أخرى في سجن نابلس المركزي ثم أفرج عنه.

تزوّج الشهيد عام1991 من امرأة صالحة، وأنجب منها ستة أطفال، ثلاثة من الذكور: زيد، صفوان، ريان، و ثلاثة من الإناث: دعاء، رجاء، وولاء، عرِفَ عنه حبه لأسرته ولوالديه، فكان حنونًا عطوفًا عليهم وكان محبوبًا لأصدقائه، و مرِحًا في التعامل معهم، متميزًا بصدقه وإخلاصه في خدمة الدعوة وحبّه للعمل في سبيل الله فكان سباقًا في فعل الخير ومساعدة الفقراء والمحتاجين، ومتطوعًا في أيّ عملٍ يقرب إلى الله سبحانه

كان الشهيد منذ بداية نشاطه رئيسًا للجنة الطوارئ في مسجد مصعب بن عمير، و كان عضوًا بارزًا في لجنة التنسيق الفصائلي، حيث كانت تعتبره الفصائل الأخرى شيخ حركة حماس في منطقة عسكر، ثم أصبح مسؤولًا في حركة حماس عن المنطقة الشرقية من نابلس، إلى أن أصبح عضوًا في القيادة العامة لحركة المقاومة الإسلامية حماس في مدينة نابلس، حيث اعتبره إخوانه في كتائب القسام رجل المهمات الصعبة.

بدأت علاقة الشهيد بالعمل العسكري في بداية انتفاضة الأقصى المباركة، حيث كان يتّصل بالمجاهد طاهر جرارعة ويقدّم العون والمساعدة للمطاردين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت