فهرس الكتاب
عرف منذ صغره أبعاد قضيته وفهم اللعبة ومن ثم التحق بالقيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة وعمل فيها ثم عمل مع اللجان الشعبية التابعة لحركة فتح، واعتقل بعد ذلك بتهمة المشاركة في تنظيم فتح وحكم عليه بالسجن لمدة ثمانية عشر شهرًا أمضاها في سجن النقب الصحراوي، وخرج من المعتقل وواصل طريقه النضالي الذي بدأه ومن ثم التحق بالقوات الضاربة وبعد ذلك بالجهاز العسكري لحركة فتح، وأصيب خلال الانتفاضة الأولى عدة مرات في المواجهات، ومن ثم اعتقل مرة أخرى بتهمة انتمائه لتنظيم مسلح تابع لحركة فتح ولكنه أمضى أربعين يومًا تحت التحقيق في معتقل أنصار 4 بخانيونس ولم يعترف بشيء وخرج من السجن صامدًا شامخًا لم يهن أو يستكين وواصل طريقه حيث اشترك في عدة عمليات عسكرية ضد جيش الاحتلال، وبعد ذلك أصبح مطاردًا للاحتلال فكان مسئولًا للجناح العسكري في مدينة رفح، واشترك في عدة عمليات قتالية مع الجيش الصهيوني من خلال إلقاء القنابل اليدوية والاشتباكات العسكرية واستمر مطاردًا لمدة 8 شهور، وبعد ذلك حوصر من قبل قوات الاحتلال في مخيم جباليا للاجئين بتاريخ 10/ 1/ 1992م وقد حكم عليه آنذاك بالسجن 17 عامًا بتهمة اشتراكه في عدة عمليات أصاب خلالها ضابطًا وجنديين صهيونيين، وقد أمضى 8 سنوات في السجن متنقلا بين سجن غزة المركزي وسجن عسقلان وسجن السبع وسجن الرملة ومن ثم استقر في سجن نفحة الصحراوي وكان في السجن صامدًا صابرًا، عرفه الجميع وعرف عنه شجاعته وتصديه لإدارة السجن وشرطتها.