الصفحة 83 من 352

· يقرأ القرآن باستمرار وبصوت مرتفع وكان يردد آيات القرآن والأذكار وعبارة التوحيد"لا إله إلا الله محمد رسول الله"أثناء نقله للمستشفى وأثناء إسعافه في مستشفى رفيديا، وهو ما بهر الأطباء والممرضين وشهود العيان الذين شهدوه يتمتم بآي القرآن أثناء إسعافه.

· صلى صلاته الأخيرة إمامًا في المسجد وهو ما يدلل على حب الناس له.

· معروف بحله للمشاكل الاجتماعية في الحي وإصلاح أي خلاف في المسجد بين المصلين.

· كانت جنازته رمزًا للوحدة الوطنية الفلسطينية بمشاركة كافة الفصائل والقوى حيث غطت الرايات الخضراء مسيرة التشييع وكأنها بحر من الرايات الخضراء.

· بكاه كل المصلين في المسجد وخاصة كبار السن الذين تعلقوا به بشكل لافت للنظر.

· كانت البسمة لا تفارق شفتيه حيث كان يعرف بها وبدماثة الأخلاق وحسنها.

· قرأ الفاتحة لوالده على مدخل المقبرة يوم استشهاده، وذلك الساعة العاشرة و40 دقيقة ظهرًا.

· كان المتميز بحب والدته التي تفضله عن غيره دون إرادتها.

· كان يخدم أحد المعاقين المصلين في المسجد وهو شاب في العشرينات ويصلح له عربته باستمرار ويلبسه حذاءه وإذا تعطلت عربته يأخذها للتصليح على نفقته وينقله بسيارته الخاصة حتى ينتهي الإصلاح لعربة المعاق المشلول.

· يقول أشقاؤه أن ما يجمعه من ماله الخاص يتصدق به على شقين: الأول شهري لشقيقاته والآخر لإخوانه من أبناء الحركة الإسلامية والمحتاجين ممن يعرفهم ويثقون به.

· أثناء قيادته لسيارته قبل إطلاق النار عليه بساعة ونصف ردد أحد زملائه"أخي جاوز الظالمون المدى"فقال محمود معقبًا [الآن حق الجهاد وحق الفدا] .

· زار أحد إخوانه من أبناء حماس قبل استشهاده بيوم وقال له"طولت"أي تأخرت فلما سأله ما هي قال محمود"الشهادة".

· كان يحافظ على أداء الصلوات الخمس في المسجد وكان يتلذذ بأداء صلاة الفجر.

· كان يعشق الشهادة ويدعو أن ينالها باستمرار ويطلب من الناس أن يدعوا له بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت