إلى الأسيرات الفلسطينيات القابضات على الجمر اللواتي ما زلن يقبعن خلف أسوار السجون والمعتقلات الصهيونية الحاقدة.
إلى الأمهات والزوجات والبنات والأخوات اللواتي تحملن المعاناة والمشقة والوجع الفلسطيني لغياب ألاف الأبناء والآباء من الأسود الرابضة خلف أسوار الحقد الصهيوني, وأكملن مسيرة الجهاد والمقاومة والعطاء الذي لا ينضب.
إلي المقاومة الفلسطينية الماجدة المجاهدة، التي رفضت الذل والهوان، واختارت المقاومة طريقًا وحيدًا لها.
إلى كل المخلصين والمخلصات, والمجاهدين والمجاهدات, والمناضلين والمناضلات, والشرفاء والشريفات من هذه الأمة المجاهدة.
المقدمة/
على مدار تاريخ القضية الفلسطينية المؤسس على المآسي والنكسات والنكبات، كانت المرأة الفلسطينية وفية لأهلها وشعبها وقضيتها، تشاطرهم الوجع والألم، وتشاركهم الأتراح والأحزان، وتخوض معهم ركب الصعاب والتحديات، دون أن تلين لها قناة، أو يتسلل إليها يأس أو وهن أو قنوط.