فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 241

وأوضح البيان أن أبطال كتائب القسام البواسل استطاعوا الوصول لعمق هذا الهدف، و قاموا بتفجيره بكمية ضخمة من المتفجرات ذات القوة التدميرية الهائلة، منوهًا إلى أن عملية التفجير مصورة.

وفي وقت لاحق أذاعت الشريط المصور معظم الفضائيات ومحطات التلفزة العالمية، وعليه ختم وشعار كتائب القسام.

وأشار بيان كتائب القسام"أن هذه العملية هي أحد الردود على جريمتي اغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين والقائد الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، كما تأتي ردًا على مجازر العدو الصهيوني المتواصلة بحق أبناء شعبنا، والتي أرتكبها مؤخرًا في رفح و نابلس وباقي مدننا ومخيماتنا الفلسطينية، مؤكدًا أن الردود القسامية قادمة لا محالة."

وأهدت كتائب القسام العملية إلى جميع أبناء شعبنا على أرض فلسطين المحتلة و الشتات، و إلى أهلنا الذين هدمت بيوتهم و شردوا منها ظلمًا وعدوانًا.

تبني كتائب شهداء الأقصى للعملية عبر بيان مشترك:

وفي سابقة هي الأولى من نوعها في عمليات التبني صدر بيان مفاجئ بتاريخ 27/6/2004م يعلن مسئولية كتائب شهداء الأقصى المشتركة مع كتائب القسام في تنفيذ هذه العملية، وجاء في البيان أن كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى تعلنان مسئوليتهما المشتركة عن عملية تفجير الموقع العسكري الصهيوني المسمى بموقع"محفوظة"الجاثم علي أرضنا المغتصبة، مضيفًا بأن العملية تأتي للرد علي عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين والشهيد القائد نايف أبو شرخ والشيخ الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وكل الشهداء الأبطال.

كتائب القسام تؤكد انفرادها في العملية، وتستهجن أسلوب اختلاس العمليات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت