فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 241

وفي حواره لموقع نداء القدس صرح د.شلح أن الإسلام هو هوية الشعب والأمة، وأن الذي ساعد على اكتشاف هذه الهوية والعودة إلى الذات الإسلامية هو الإسلام الحقيقي، الإسلام النضالي الذي يقول إن جواب الدين والإسلام على الاحتلال والاستعمار الأجنبي هو القتال والسلاح وليس بالمهادنة، وهذا ما طرحته حركة الجهاد وصقلت به وعي الحركة الإسلامية عملًا لا قولًا، هذا في طور النشأة الذي قاد إلى الانتفاضة الأولى.

وفي موضع آخر في ذات الحوار يؤكد د.شلح أن وجود حركة الجهاد الإسلامي، ومعها حماس وحزب الله في الأمة، هو الذي أنعش الأمل لدى جماهير الأمة الإسلامية وبشكل حسي وملموس عربيًا وإسلاميًا.

وفي موضع ثالث يشدد د.شلح على أن حركة الجهاد قد أثبتت في مختلف المراحل أنها قادرة على قيادة الظروف في المنعطفات الخطيرة للصراع مع الكيان الصهيوني.

وفي موضع رابع لا يتردد د.شلح في القول أن الأداء العسكري المميز لحركة الجهاد خلال انتفاضة الأقصى هو مرآة للوضع الداخلي الفلسطيني.

وفي موضع خامس يشير د.شلح إلى أن حركة الجهاد تشكل مشروعًا عقديًا، سياسيًا، جهاديًا هدفه تحرير فلسطين واستنهاض الأمة، مضيفًا أن حركته يجب أن تطرح نفسها برغم إمكاناتها المتواضعة على مستوى الأمة الإسلامية والعالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت