فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 241

وبناء على ما سبق يمكن طرح التساؤلات التالية:

لماذا يبالغ الشيخ الشامي في الحديث عن عمليتي الزيتون ورفح، خاصة وقد ثبت عدم علاقة حركة الجهاد بعملية الزيتون، وكأن حركته قد فعلت ما لم يفعله الآخرون، أو أن المشروع الصهيوني على وشك الاضمحلال والانتهاء بفعل هذه العمليات؟!

لماذا تصر حركة الجهاد، مصداقًا لتصريحات الشيخ البطش ود.شلح، على وضع نفسها على رأس قوى المقاومة في كل شئ، من خلال التأكيد على أنها أول من ابتدع، وأول من فجر، وأول ...، وأول ...، علمًا بأن المعلومات اليقينية والأدلة الكثيرة تشير إلى تواضع أدائها، بعيدًا عن المبالغات والتهويلات التي تفتقر إلى أية صفة موضوعية؟!

لماذا ينسب د.شلح كل الفضل والوعي والجهد الذي قاد إلى اندلاع الانتفاضة المباركة الأولى لحركة الجهاد فحسب، وكأن حركة الجهاد قد حازت الساحة بأسرها، أو كأن أحدًا من فصائل العمل الوطني والإسلامي لم يكن شيئًا مذكورًا؟!

هل يؤهل حجم ونفوذ ومكانة وعمل وجهد حركة الجهاد لاحتلال موقع الصدارة والتفوق والريادة على حركتي حماس وحزب الله، باعتبار أن د.شلح تحدث عن إنعاش حركة الجهاد للأمل في نفوس جماهير الأمة، ومعها، أي دونها أو أقل منها، حركة حماس وحزب الله؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت