فهرس الكتاب
"في ظل حملة التصعيد المنهجي الذي يمارسه البعض من حركة حماس الإسلامية ضد أبناء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة، فقد تواصل هذه الأيام هذا المنهج التشويهي والتحريضي بورقة جديدة عنونها الأخ إسماعيل هنية بـ"همسة عتاب"نشرها في صحيفة الرسالة أولًا، وقام أفراد من حماس بتعليق تلك الهمسة على جدران المساجد (...) ويبدو أن الهدف من همسته محاولة غير نظيفة منه لتأليب الشارع ضد حركتنا وتشويه صورتها، خاصة بعد تصاعد عملياتها الجهادية ضد المحتلين الغزاة، وازدياد شعبيتها (...) كنا نعلم من تجربتنا الخاصة مع الأخوة في حماس بأنهم لا يقبلون أحد غيرهم على الساحة الإسلامية إن استطاعوا ... ولا يتعاملون مع القوى الإسلامية والوطنية إلا عندما يحتاجون إليها. إننا في ضوء ما سبق يجب أن نوضح الصورة المشوهة التي نشرها البعض من حماس، ولم تلق أي تعليق من قيادات حماس المعروفة، والتي كان يجب على هذه القيادات أن تمنع الأخ هنية من الكتابة التي لا تتحرى الصدق وتظلم الآخرين، وتوقفه للحساب الشديد عند الله يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم (...) قضية تبني العمليات العسكرية، والتي هي سبب مهم في توتر الأجواء، والاحتقان بين أبناء حماس والجهاد الإسلامي حين قال هنية بأنهم ليسوا في حاجة لتبني عمليات الآخرين، لأن لهم سجل ممتلئ بالعمليات، ألم يسمع الأخ إسماعيل ويشاهد بأن عمليات الجهاد الإسلامي النوعية مثل بيت ليد وهشام حمد وخالد الخطيب وغيرها كثير، أصبحت بقدرة قادر عمليات نفذتها كتائب القسام، والأخ هنية يشهد قبل غيره بأن هذه العمليات هي عمليات أبطال الجهاد الإسلامي (...) ومن ناحية أخرى يا أخ إسماعيل: ألم تشكو لكم حركة الجهاد الإسلامي من بيان كتائب القسام (1) الذي تبنى كل العمليات العسكرية التي تمت في"
(1) بعد التحري والتدقيق تبين عدم صدور مثل هذا البيان.