فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 241

الوحيدون الموجودون على الساحة الجهادية ومن ثم ليستولوا على كل أموال الدعم، وللعلم إننا لا ننافسهم في ذلك (...) نحن نرحب بكل دور مشارك تقوم به كتائب القسام مع شقيقتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ولكن لا لتحتوي جهادها ولتلغي دورها، فهي قادرة دومًا على أن تكون في الريادة وفي طليعة المجاهدين، كما كانت على سبيل المثال طليعة المجاهدين في الانتفاضة الأولى، وكما كانت طليعة المجاهدين في انتفاضة الأقصى الحالية حين تقدم فارسها الشهيد نبيل العرعير بعمليته الاستشهادية وقت أن كانت كل الحركات الجهادية مشلولة اليد وتعيش حالة من الاتهام بالعجز والقصور (...) نوجه الاتهام بل نثبت الجريمة على يد الكاتب"محمد دوعر"الذي تعمد التلفيق والتزييف والتزوير والسرقة، وكذلك نثبت الجريمة على الجهة التي حاولت الاستفادة من هذا الإجرام الفاضح للدجال"دوعر"، حيث زودت الدجال بالبيانات المطلوبة، وزودته بالأموال اللازمة، كما قامت بطباعة ونشر هذه الجريمة الفاضحة... وليعلم هؤلاء بأن حركة الجهاد الإسلامي ليست عاجزة عن كشف زيفهم ودجلهم، ولكنها تؤثر دائمًا أن تقلل من حجم التوتر الداخلي في المجتمع الفلسطيني، وتوجه كل جهادها ضد الاحتلال وأدواته"."

ومن خلال ما سبق من نماذج واقتباسات، يمكن طرح الأسئلة التالية:

هل تنفذ حماس - حقًا- منهجًا تشويهيًا وتحريضيًا ضدهم؟! وأين هي فصوله وأماراته وتجلياته والدلائل المعبرة عنه؟! وهل يمكن اعتبار همسة الشيخ إسماعيل هنية التي عاتبهم فيها بأدب ورفق على بعض السلوكيات والتصرفات أمارة معبرة عن هذا المنهج التشويهي التحريضي؟! وهل يمكن الحديث عن الشيخ هنية صاحب النفس الوحدوي بمثل هذا الأسلوب التجريحي التشويهي الاتهامي؟!

هل صدر عن حركة حماس بيان خارجي أو داخلي يسئ إليهم، أو أي فصيل من فصائل العمل الوطني والإسلامي، ويشوه صورتها، ويستهدف تأليب الشارع الفلسطيني ضدها؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت