فهرس الكتاب
... كتائب القسام أعلنت مسئوليتها عن هذه العملية بعد مضي 8 ساعات تقريبًا، وكشفت اسم منفذها، وهو الشهيد عز الدين المصري من قرية عقابا قضاء جنين، بعد أن بقيت وسائل الإعلام تردد اسمهم علي أنها منفذة العملية طيلة تلك الساعات، خصوصًا بعد تأكيد تبني العملية لساعات طويلة من قبل الأمين العام الدكتور رمضان شلح الذي ظهر على الفضائيات العربية ليؤكد مسئولية تنظيمه عن العملية، ويعلن اسم الاستشهادي الذي تبين أنه كان يتناول الطعام مع أهله داخل بيته في ذلك الوقت.
وإن كان من الممكن تفهم إمكانية حدوث مثل هذا التضارب بسبب غياب التنسيق بين فصائل العمل العسكري الفلسطيني - وهذا شيء طبيعي نتيجة تعقيدات العمل العسكري في فلسطين في ظروف ما- وإمكانية أن تكون الحركة قد وضعت نفس الهدف"مطعم سبارو"الذي نفذت فيه حماس عمليتها على قائمة عملياتها المفترضة، ولكن خطأ ما قد حال دون وصول الاستشهادي المفترض"أبو ناعسة"، ولدى تنفيذ حماس للعملية في نفس المكان سارعت قيادة الجهاد لتبني العملية علي أساس أن الهدف مرصود ومتفق عليه لديها، إلا أن العبرة المستفادة من هذه الحادثة تكون بالتأني في الإعلان، ولو لبضع ساعات، وعدم الاستعجال كي لا تكون النتائج سلبية.