فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 241

... الجهاد، كما في عملية الشهيد سعيد الحوتري، أعلنت مسئوليتها عن هذه العملية فور وقوعها عبر اتصال هاتفي، وبعد مضي أكثر من 6 ساعات، وكعادتها في التأني بالإعلان، كشفت كتائب القسام أسماء الاستشهاديين، وأعلنت مسئوليتها عن العملية، إلا أن كثيرًا من الصحف الصادرة صباح اليوم التالي نسبتها للجهاد بناءً علي إعلانها المتسرع وغير الصحيح (1) .

2-14* تفجير الدبابة في بيت لاهيا، وتبني الجهاد وشهداء الأقصى للعملية بشكل مشترك بتاريخ 15/2/2003م:

وجه مجاهدو كتائب القسام ضربة قاسية إلى القدرات العسكرية الصهيونية، عندما دمروا أعتى دبابة في العالم من طراز"ميركفاه"بعبوة ناسفة صغيرة صباح يوم 15 فبراير2003، قرب مستوطنة"دوغيت"شمال قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل جنود الدبابة الأربعة.

... كتائب القسام أعلنت مسئوليتها عن العملية، ووزعت شريطًا مصورًا للدبابة لحظة الانفجار وهي تحترق، وتحدثت الكتائب في بيان وزعته علي وسائل الإعلام عن حجم العبوة التي استخدمتها، وهي عبوة صغيرة تزن 25 كيلوا جرامًا، وكان هذا أهم ما ميز هذه العملية، إذ أن عملية التفجير كانت نوعية بشكل كبير، ذلك أن معظم العمليات السابقة التي تم فيها تفجير وتدمير تلك الدبابة كانت تشطر الدبابة من النصف، وبعبوة ضخمة، تزن أكثر من 100 كلغ من المتفجرات، لكن العبوة هذه المرة كانت صغيرة الحجم، وأسلوب تفجيرها يختلف ويؤدي إلي تدمير الهدف الأساسي من تصنيع الدبابة التي قال مصممها الجنرال"إسرائيل تال"أنه يتمثل في حماية جنودها.

وفي أول رد فعل علي هذه العملية النوعية قامت قوات الاحتلال الصهيوني باجتياح مناطق شمال غزة، وقامت بنسف وتدمير منزل القائد القسامي أحمد الغندور، الذي حملته سلطات الاحتلال المسئولية عن تفجير هذه الدبابة.

(1) أنظر صحف القاهرة، الأهرام، الأخبار، الجمهورية، وصحيفة الحياة اللندنية، والعديد من الصحف الأخرى، صباح ثاني يوم من العملية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت