و لا يفوتني أن أستشهد على كفر من أعان الكفار من الفرنسيين أو غيرهم على المسلمين أو والاهم، بهذه الفتوى التي وقُع عليها أكثر من مئة عالم و داعية و من ينهم محمد الحسن ولد الددو و لما فيها من أدلة قاطعة و براهين واضحة من كتاب الله و أقوال أهل العلم.
و أنبه على أن الفتوي في تكفير الحكومة المصرية و من أعانها من الجنود و الإعلاميين في نصرتها لليهود على الفلسطينيين و أذكر بأن الفتوى تشابه الواقع ما بين الحالتين نصرة الحكومة المصرية لليهود على أهل غزة و نصرة الحكومة الموريتانية و جنودها للفرنسيين على قتل المجاهدين في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي و كذلك تسليم أبناء شنقيط الاباة الأحرار الموحدين إلى امريكا مثل محمد ولد عبد العزيز و محمدو ولد الصلاحي القابعين الآن في سجن غوانتنامو، فك الله أسرنا و إياهم إنه على كل شيء قدير و بالغجابة جدير.
و هذا نص الفتوى وقد نقلتها من كتاب الانتصار للسجناء الابرار في فتنة الحوار، لفضيلة الشيخ أبي المنذر الشنقيطي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فإن الظلم العظيم الذي لحق بإخواننا المسلمين في غزة بالحصار الخانق بمنع الغذاء والدواء وجميع الإمدادات الضرورية، والذي زاد على السنتين بفرض من العدو اليهودي، وتآمر من دول الكفر، وتعاون من بعض الدول العربية بإغلاق معبر رفح وتتبع الأنفاق الأهلية وهدمها حتى لا يصل الغذاء والدواء والسلاح لأهلنا في غزة، واستمر الإصرار على إغلاق المعبر حتى بعد هجوم اليهود العسكري على إخواننا في غزة وقتل المئات وجرح الآلاف وانقطاع الماء والكهرباء والوقود، كل ذلك مع إلحاح وصراخ المسلمين كافة بطلب فتح المعبر.
فهو تعاون صريح مع العدو اليهودي في قتل إخواننا في غزة، وما كان ليتم هذا الحصار، ولا استنزاف قوة المجاهدين وخنقهم في غزة وعدم قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم إلا بإغلاق المعبر والأنفاق. فهو من أعظم الخيانات الصريحة التي مرت على الأمة عبر التاريخ، وقد اتفق العلماء على أن مظاهرة الكفار على المسلمين كفر وردة عن الإسلام،