الصفحة 6 من 7

و أما عن إدعائه إستعداد موريتانيا للتعاون مع الشيطان ليس في الحقيقة وليد الساعة و إنما بدأ هذا التحالف منذ دخول القوانين الوضعية إلى موريتانيا التي هي حكم الشيطان قال الشيخ العلام محمدالأمين الشنقيطي في تفسير أضواء البيان، عند قول الله تعالى (و لا يشرك في حكمه أحدا) بعد أن أوضح و بين و سرد الأدلة على كفر المشرعين للقوانين ز ختم كلامه بقوله: وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر قاية الظهور أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلى على السنة رسله عليهم الصلاة و السلام، أنه لا يشك في كفرهم وشركهم إلا من طمس الله بصيرته و أعماه عن نور الوحي مثلهم. أ. هـ

و قال إبن كثير الطاغوت: الشيطان

قلت فما كفر كافر و لا ضل ضال إلا بسبب الشيطان، ومعلوم من دين الإسلام بالضرورة أن المتحالف مع الشيطان هو من حزبه و قال الله تعالى فيه (ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون) و من حكم الله عليه بالخسران فليهنأ باأن لن تقوم له قائمة إلى يوم القيامة قال تعالى (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)

بل المنصور من نصره الله وليس المتحالف مع الشيطان و الغلبة لمن تول الله ورسوله و المؤمنين قال تعلى وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ المائدة56

و الغريب في كلام هذا الرجل أنه صدر منه على مرأى و مسمع من أهل العلم و لم نسمع منهم أحدًا أنكر هذه المقولة الكفرية و لا تكلموا في هذه العملية الغادرة التي قتلت إخواننا المجاهدين الأطهار نحسبهم و الله حسيبهم ولا نزكي على الله أحد، و حسبنا الله و نعم الوكيل، و لا حول و لا قوة إلا بالله

ايها العلماء إن عصر السكوت قد ولى و أدبر و عهد الصدع بالحق قد آن وشمر فأقبلوا على الله خاصة في هذا الشهر الكريم و صدعوا بمرِ الحق و لا تخافوا في الله لومة لائم و علموا الناس دينهم و بدءوا بما بدأ الله به ألا وهو المر بعبادته وحده قال تعالى قوله: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ. (النحل - 36) و علموا الناس معنى الطاغوت و صفة إجتنابه.

و في الختام أهنئ أهالي الشهداء الذين قضوا نحبهم في سبيل الله من أجل إقامة الدين

وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت