أما الصحفي دايفيد سليفان ، من صحيفة"جيروزالم بوست"كتب أيضًا بتاريخ 22\ 8\2003 بعدما لاحظ الضجة التي أحدثها هذا البرنامج في صفوف الشباب العربي يقول:"إن الواقع يقول إن العرب أو المسلمين الذين يؤمنون بعقيدة محو إسرائيل من الخريطة أصبحوا قلائل جدًا, وإن برنامج"سوبر ستار"أعطانا الأمل لوجود جيل عربي مسلم متسامح للعيش مع دولة إسرائيل اليهودية"!.
والغريب أن أحدًا لا يسأل نفسه: لماذا يهتم الصهاينة بمثل هذه البرامج الغنائية ويشجعونها؛ بل ويسخرون محطات الإذاعة والتلفزيون الصهيونية الموجهة للعرب لنقل هذه الأغاني والفيديو كليب العربي ؟! والجواب ربما لا يحتاج إلى إجابة في عقول الشباب الذين لم تلوثهم الموجة الصهيونية وثقافة السلام الصهيونية التي سعوا لترسيخها -مع أمريكا- عبر العديد من برامج ورحلات السلام التي ضمت شبابًا عربيًا وصهيونيًا وأمريكيًا معًا بهدف إزالة الجليد ، ولكنها فشلت بعدما تبين الوجه الحقيقي للصهاينة في فلسطين.
80 مليون عربي مع الغناء و4 ملايين ضد قتل الأفغان!
وقد دفع هذا السفه الإعلامي -وتحفيز الشباب العربي على الرقص والغناء في وقت تواجه فيه الأمة الإسلامية مرحلة مخاض عسير، قد يحدد مستقبلها- العديد من الشباب المسلم على توجيه نقد حاد عبر شبكة الإنترنت لهذا البرنامج ، حيث شن نشطاء الإنترنت العرب حملة نقد وسخرية لاذعة لبرنامج"سوبر ستار"الذي تنظمه شركات لبنانية في عدد من الدول العربية لاختيار (سوبر ستار الغناء العربي) من بين آلاف الشباب والشابات العربيات الذين تقدموا للبرنامج في حوالي ست دول عربية، معتبرين أن الحماس العربي للتصويت للمغنيين الشبان فاق التصويت الذي نظمته هذه المجموعات وغيرها لمناهضة حرب أفغانستان أو العراق!