الصفحة 139 من 157

يعني أقل ما يفعله المسلم المقاطعة، ينبغي أن يقاطعهم، وأن يبين للناس كفرهم وضلالهم، وأنهم بهذا نقضوا عهدهم مع المسلمين، فهم أهل ذمة، كان بينهم وبين المسلمين عهد وذمة، والآن نقضوا العهد بهذا، لأن سب الرسول سب وطعن في الله الذي أرسله وهو أعظم الكفر الغليظ، والإنسان يفعل ما يستطيعه، ومنه بيان هذا الحكم للناس، وعدم التواصل معهم بأي نوع من أنواع المواصلة.

أسأل الله أن ينصر الإسلام والمسلمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.

2-دعوة الشيخ ابن عثيمين ولاة الأمر لمقاطعة كل من يحارب المسلمين

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في أحد أشرطته:

موقفنا من إخواننا المسلمين في يوغسلافيا فالواجب علينا أن نبذل ما نقدر عليه من الدعاء لهم بالنصر، وأن يكبت الله أعداءهم، وأن يهدي الله ولاة أمور المسلمين حتى يقاطعوا كل من أعان من يقاتلهم على قتالهم، المسلمون لو قاطعوا كل أمة من النصارى تساعد الذين يحاربون إخواننا لكان له أثر كبير ولعرف النصارى وغير النصارى أن المسلمين قوة، وأنهم يد واحدة.

فموقفنا نحن كشعب من الشعوب أن ندعو الله لهم بالنصر، وأن يذل أعداءهم وأن نبذل من أموالنا ما ينفعهم، لكن بشرط أن نتأكد من وصوله إليهم؛ لأن هذه المشكلة هي التي تقف عقبة أمام الناس، من يوصل هذه الدراهم إليهم؟ وهل يمكن أن تصل إليهم؟ فإذا وجدنا يدًا أمينة توصل المال إليهم فإن بذل المال إليهم سواء من الزكاة أو غير الزكاة لا بأس به، أقول لا بأس به بمعنى أنه ليس حرامًا، بل هو مطلوب؛ لأن نصرة المسلمين في أي مكان في الأرض يعتبر نصرة للإسلام.

وقال أيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت