فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 119

الجود والأفضال، وكان كثير التنعم والرفاهية وله أخبار في ذلك.

وقبض عليه بواسط في آخر سنة ست وستين وسملوا عينيه، وكان يؤلّب [1] لعز الدولة على عضد الدولة (فلما قتل عز الدولة باختيار الملك عضد الدولة أهلكه) [2] .

ويقال: إنه ألقاه تحت أرجل الفيلة ثم [صلب] [3] عند البيمارستان العضدي في شوال سنة سبع.

ويقال: إنه خلع أيام وزارته في عشرين يوما عشرين ألف خلعة.

وقال بعضهم: رأيته شرب ليلة فخلع مائة خلعة على أهل المجلس.

وعاش نيفا وخمسين سنة.

ورثاه أبو الحسن محمد بن عمر الأنباري بتائيته السائرة حيث يقول:

علوّ في الحياة وفي الممات … لحق أنت إحدى المعجزات

كأنّ الناس حولك حين قاموا … وفود نداك [4] أيام الصلات [5]

كأنك قائم فيهم خطيبا … وكلهم قيام للصلاة

ولما ضاق بطن الأرض عن أن … يضمّ علاك من بعد [6] الممات

(1) تحرفت في تاريخ الإسلام إلى: نواب.

(2) كذا في الأصل وفي الجملة اضطراب والصحيح ما في تاريخ الإسلام حيث يقول: فلما قتل عز الدولة بختيار، ملك عضد الدولة وأهلكه.

(3) ساقطة من الأصل واستدركتها من تاريخ الإسلام.

(4) في الأصل: ذاك.

(5) في الأصل: الصلاة.

(6) في الأصل: علم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت