فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 98

الفرح والبهجة، لا للمديح الذي ساقه إلي الكاتب الأميركي، ولكن لأني رأيت ان الجهد قد أخذ يزهر وينمو، ولأني أصبحت أرى ضياء في خلال هذا الإعصار الصهيوني الهائل، المدلهم بالظلام. وهذا الضياء، وإن يكن بصيصا، إلا أنّ وارءه تكمن الآمال المشرقة، تلهب ظهورنا للعمل والجد.

الأسلوب الأمريكي ... العقل الأمريكي

1.وهذه كلمة الصحفي الأميركي نثبتها كنموذج للعقل الأميركي.

واشنطن، خاص بالدفاع، كتب بيتر اديسون في واشنطن ديلي نيوز ما يلي بمناسبة فتح المكتب العربي بواشنطن قال:... وأخيرا جاء العرب الى المدينة

2.ونصبوا خيامهم في فندق واردمن بارك الأرستقراطي وأنشأوا المكتب العربي. لن تجدهم مخيمين في الحديقة أو الصالة العمومية، بل جلوسا وراء مكاتب أنيقة في غرف فاخرة تجري المياه الساخنة والباردة فيها وأقاموا حفلة باذخة يوم افتتاحه اردفوها بمؤتمر صحفي من الطراز الأول.

أما رجل المكتب فهو السيد أحمد الشقيري، وكل من كان ينتظر أن يرى هذا الرئيس يرتدي القفطان والعباءة والكوفية الدمقسية كأمراء المملكة السعودية وينتقل في أميركا على جمل أشهب أو هجين سريع فقد خاب ظنه. إذ ظهر أنّ السيد أحمد الشقيري هو محام شاب، يرتدي بذلة زرقاء أنيقة وله شارب مهندم، يتوج رأسه شعر أسود فوق هامة عريضة، ويتكلم الإنجليزية أحسن من الأميركيين - فيما عدا أنه أخطأ مرة باشتقاق أحد الأفعال - وكان يتلو بيانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت