فهرس الكتاب
... ... وأشار الملك فيصل في عبارة موجزة بأن ( لا ننسى دول العالم الإسلامي .. في قضية فلسطين، ونحن من جانبنا حاضرون للقيام بآي عمل نتفاهم عليه مع الدول الإسلامية، والأخ شارل حلو من جانبه يستطيع أن يعمل شيئا بالنسبة إلى العالم المسيحي ) .
وعقبت على كلام الملك فيصل بشان المؤتمر الإسلامي فقلت:إن العالم الإسلامي ذخيرة كبرى للقضية الفلسطينية، وليس من المعقول أن نستنجد بدولة ساحل العاج في أفريقيا، ونهمل العالم الإسلامي بإمكاناته الضخمة . ولكن المحزن حقا أن دولا كإيران وتركيا تتعامل مع إسرائيل سياسيا واقتصاديا ؛ أن هذا ليس من الإسلام في شيء، بل إنه ليس مسلما من يتعامل مع إسرائيل ..واني أعلن باسم منظمة التحرير أننا نسند جهود الملك فيصل في هذا السبيل ..ولكننا نريده مؤتمرا إسلاميا حقيقيا يساند الأمة العربية في إنقاذ الديار المقدسة من أيدي إسرائيل ..) وكان مقدرا لهذا الحديث العابر وقد عبر من غير قرار عن الاستنصار بالعالم الإسلامي، أن يكون هو الركيزة التي اعتمدها الملك فيصل فيما بعد للدعوة إلى مؤتمر للدول الإسلامية ؛فكان مثارا لشجار كبير بين الرياض والقاهرة وعدد من العواصم العربية .
وأكد الأمير عبد الله السالم الصباح ضرورة التضامن العربي وأهميته في الظروف الحاضرة وكنت ( أترجم للرئيس عبد الناصر، وأنا بجانبه، بعض الكلمات الكويتية في حديث الأمير !!