فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 398

... وكان من أوائل الخطوات الناجحة التي قام بها اتحاد الطلبة الفلسطينيين (الندوة العالمية) التي انعقدت في القاهرة في أواخر شهر آذار 1965، وقد دعا إليها جمهرة من أنصار القضية العربية في أوروبا وآسيا وأفريقيا بالإضافة إلى اتحادات الطلبة العرب، وعدد من المفكرين العرب ..

... ... ومع أن ظروفنا المالية لم تكن ميسرة كما ينبغي، فلم تبخل المنظمة بأي مال أو جهد لرعاية الندوة والعمل على إنجاحها .. فكانت الوفود ضيوف المنظمة في القاهرة، وفي قطاع غزة، حين ذهبوا لزيارته، وللأردن يوم ذهبوا لزيادة مخيمات اللاجئين والقرى الأمامية ..وكانت الجلسة الافتتاحية بالغة حد الروعة والإتقان والنظام، فقد قضى الطلبة الفلسطينيون أيامهم ولياليهم في الاستعداد .. وكانت القاعة الكبرى لجامعة القاهرة تحت سيادة الشعب الفلسطيني وسيطرته . .ولو لبضعة أيام !!

... ... وحضر الحفل الوزير كمال الدين رفعت مندوبا عن الرئيس عبد الناصر ؛ وافتتحت الاجتماعات، بخطاب وجهته إلى الوفود الصديقة، أوجزت فيه جوانب القضية الفلسطينية ومطالب الشعب الفلسطيني ..

... ... وفي هذه الأيام من عام 1972 والبلبلة فاشية حول القضية الفلسطينية وما تعانيه من الضياع الفكري على الصعيدين العربي والفلسطيني، ألحّت عليّ مذكراتي أن اسرد النقاط الرئيسية من ذلك الخطاب، لنرى أين كانت القضية الفلسطينية قبل النكسة: - وأين أصبحت بعد النكسة:-

... - لقد كانت فكرة جليلة حقا، أن تعقد هذه الندوة لدراسة مختلف جوانب القضية الفلسطينية، وأن تدعي إليها هذه النخبة الممتازة من رجال الفكر الحر في عالمنا المعاصر، وفيهم من ساهم في تأييد الحركات التحريرية في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت