الصفحة 160 من 364

أفهمه، من مجلس الجامعة إلى لجنة الخبراء، ثم أعود به إلى المجلس، حتى أقر"اتفاقية الاتحاد العربي للمواصلات السلكية واللاسلكية"وحزنت على الجهد الذي بذلته في هذا الميدان، يوم كنت بالمصادفة في بيروت، حين شكا إلى أحد أخواني اللبنانيين من الفوضى العربية البريدية، وهم يقدم لي هذه القائمة لثمن طوابع البريد:-

قرشا لبنانيا

25 إلى الكويت

5ر27 ونصف إلى السعودية

20 إلى مصر

45 إلى الجزائر

40 إلى أوروبا..

كان ذلك في ميدان لا أفهمه .. ورأيت أن انتقل إلى ميدان أظن أني أفهمه حق الفهم .. ذلك هو الإعلام، أو الدعاية العربية .. ولي في هذا المجال خبرة غير متواضعة.. فأخذت أعد الدراسات حول هذا الموضوع .. واستعنت بكل من له خبرة في الوطن العربي.. فتألفت اللجان، وعقد المؤتمرات، ثم أعدت الدراسات عن الدعاية العربية، بأهدافها ووسائلها ومراكزها .. حتى لم يبق مقال لقوال، ولا مجال لجوال، ولا كلام لمختال !!

... وأقر وزراء الأعلام كل هذه المشروعات .. وأقر مجلس الجامعة كل التوصيات، وخرجت من الجامعة بعد سبع سنوات دون أن يكون للجامعة العربية جهاز إعلامي لا في الداخل أو الخارج .. وإني لأذكر أني لقيت أمين الجامعة السيد عبد الخالق حسونة بعد ذلك بسنين، وهو يبشرني أن مجلس الجامعة قد أقر ميزانية محترمة لمكاتب الدعاية العربية .. ويوم كنت أكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت