فهرس الكتاب
الثانية إذا تزوج الإنسان أو إذا كبرت الزوجة يحفظ ودها يا إخوان، الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاة خديجة - رضي الله عنها - وقد تزوجها وعمرها 40 سنة وعمره 25 سنة ثم ماتت - رضي الله عنها - في آخر سنوات البعثة، ثم تزوج بعض الشابات وأصغرهن عائشة - رضي الله عنها - يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-:"رزقت حبها"كان وفيًا لخديجة حتى وفاتها - رضي الله عنها - حتى إذا جاءت هالة أختها بش لها النبي - صلى الله عليه وسلم - وفاءً لأختها، وبعض الأزواج - هداه الله - إذا كبرت المرأة بدأ يعلق، وبدأ يطلق الكلمات سواء تزوج أو لم يتزوج لا ينبغي يا إخوان لا بد من الود حتى عائشة غارت من حب النبي - صلى الله عليه وسلم - لخديجة، قالت: وما لك من امرأة حمراء الشفين يعني سقطت أسنانها في رواية قد أبدلك الله بخير منها، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أبدلني الله بخير منها مع أنه قال: أحب النساء له عائشة، لكن حفظه لخديجة واحترامه لخديجة في حياتها ولم يتزوج عليها، وبعد وفاتها وهي ميتة حفظ الود، ويعطي صديقات خديجة، فيا إخوتي الكرام بعض الأزواج إذا كبرت زوجته بدأ التعليقات يا أخي أنت كبرت إذا كانت هي عجوز فأنت شايب، لماذا هذه التعليقات التي لا قيمة لها لماذا؟